responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 75


< فهرس الموضوعات > فائدة - في أنّ لله تعالى في كلّ واقعة حكماً معيّناً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فائدة - في بيان مباني العامّة فيما ذكروه من القواعد الأُصوليّة < / فهرس الموضوعات > عن اعتقاد الصدر الأوّل [1] انتهى كلام الشيخ المقريزي الشافعي المصري .
فائدة أقول : المستفاد من كلام أهل الذكر ( عليهم السلام ) أنّ لله تعالى في كلّ واقعة تحتاج إليها الأُمّة إلى يوم القيامة حكماً معيّناً وأنّ عليه دليلا قطعيّاً ، والناس مأمورون بطلبه من عند حفظة الدين وهم أهل الذكر ( عليهم السلام ) وأنّ المخطئ في الحكم أو الفتوى آثم ضامن ويلحقه وزر من عمل بفتياه وأنّ حكم القاضي بالخطأ ينقض ، وأنّه لا اعتداد في غير الضروريّات إلاّ بحكم المعصوم أو فتواه أو برواية حكمه أو فتواه .
وأقول : فيه ردّ على علماء العامّة ، حيث زعموا أنّ الأحكام غير متناهية فلا يمكن أن يعلّمها الله تعالى أحداً من العباد ، فلذلك ناطها بدلائل وربطها بأمارات ومخائل . وحاصل الردّ أنّ الله تعالى كان عالماً بالأحكام الّتي تحتاج إليها الأُمّة إلى يوم القيامة وتلك الأحكام متناهية وأزمنتها متناهية * .
فائدة أقول : ما ذكره الأُصوليّون من العامّة من القواعد الأُصولية إنّما يتّجه بعضه لإنكارهم أنّه ( صلى الله عليه وآله ) خلّف لكلّ زمان معصوماً مسؤولا مرجعاً للخلائق عالماً بما تحتاج إليه الأُمّة إلى يوم القيامة بوحي لا برأي ، وإنكارهم حجّيّة الأحاديث المنقولة عن العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) .



[1] المواعظ والاعتبار للمقريزي 4 : 147 . ( 2 ) لم نعثر عليه فيما تفحّصناه من تفاسيرهم .

75

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست