نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 538
من الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمّتهم ، فيدخلون كرهاً تحت حكمه خوفاً من سيفه ، يفرح به عامّة المسلمين أكثر من خواصّهم ، يبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهيّ ، له رجال إلهيّون يجيبون دعوته وينصرونه . ولولا أنّ السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ، ولكنّ الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير إيمان ، بل يضمرون خلافه ويعتقدون فيه إذا حكم فيهم بغير مذهبهم أنّه على ضلالة في ذلك الحكم ، لأنّهم يعتقدون أنّ أهل الاجتهاد وزمانه قد انقطع وما بقي مجتهد في العالم ، وأنّ الله لا يوجد بعد أئمّتهم أحداً له درجة الاجتهاد . وأمّا من يدّعي التعريف الإلهي بالأحكام الشرعية ، فهو عندهم مجنون فاسد الخيال لا يلتفتون إليه [1] . هذا تمام الكلام المنقول فيها . والثانية : أنّ أفضل الحكماء الإسلاميّين [ العلاّمة الشيرازي أنّه كان من التناسخيّة ، وزعم جماعة من الفضلاء منهم الفاضل البرجندي : أنّ كتاب إخوان الصفا ألّفه جماعة ، ذكر ذلك في شرح التذكرة ووجده نسق الكلام في كلّ رسائله ،
[1] شرح الديوان المنسوب إلى الامام ( عليه السلام ) للميبدي : 123 .
538
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 538