نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 483
وأقول ثالثاً : للعامّة سبيل إلى الظنّ بما هو مراد الله تعالى من أمثال تلك الآيات الشريفة ، بناءً على قولهم بأنّ مجتهدي الرعيّة مخاطبون باستنباط الأحكام النظرية من الظواهر القرآنية ، وبأنّ القرآن لم يرد على وجه التعمية بالنسبة إلى أذهان الرعيّة وإلاّ لزم إغراؤهم بالجهل ، وبأنّ كلّ ما جاء به النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من نسخ وتفسير وتقييد وتخصيص وتأويل وغيرها أظهره عند أصحابه وما خصّ أحداً بتعليم أحكام الله تعالى ورجوع الناس إليه ، ولم يقع بعده ( صلى الله عليه وآله ) فتنة اقتضت إخفاء بعضها وتوفّرت الدواعي على أخذ كلّها ونشرها واستمرّ هذا المعنى من زمن الصحابة إلى زماننا هذا طبقة بعد طبقة وأنّى يكون لأصحابنا سبيل إلى ذلك ؟ ! *
483
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 483