نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 440
لو أدركت ذلك الزمان ؟ قال : أُدع الله بهذا الدعاء : اللّهمّ عرّفني نفسك فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرفك ، اللّهمّ عرّفني نبيّك فإنّك إن لم تعرّفني نبيّك لم أعرفه قطّ ، اللّهمّ عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني [1] * . وفي الكافي - في باب دعائم الإسلام - عن عيسى بن السري أبي اليسع قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني بدعائم الإسلام الّتي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء ، منها الّذي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق ممّا هو فيه لجهل شيء من الأُمور جهله ، فقال : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، والإيمان بأنّ محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والإقرار بما جاء به من عند الله ، وحقّ في الأموال الزكاة ، والولاية الّتي أمر الله عزّ وجلّ بها ولاية آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) . قال : فقلت له هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف به لمن أخذ به ؟ قال : نعم ، قال الله عزّ وجلّ : ( يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم ) [2] وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية " وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان عليّاً ( عليه السلام ) . وقال الآخرون : كان معاوية ثمّ كان الحسن ثمّ كان الحسين . وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن عليّ ولا سواء [3] . قال : ثمّ سكت ثمّ قال : أزيدك ؟ فقال له حكم الأعور : نعم جعلت فداك ! قال : ثمّ كان عليّ بن الحسين ثمّ كان محمّد بن عليّ أبا جعفر ، وكانت الشيعة قبل أن
[1] الكافي 1 : 342 ، ح 29 . [2] النساء : 59 . [3] في الكافي زيادة : ولا سواء .
440
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 440