نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 373
الوجه الرابع إنّه تواترت الأخبار بأنّهم ( عليهم السلام ) أمروا أصحابهم بتأليف ما يسمعونه منهم وضبطه ونشره لتعمل به الشيعة في زمن الغيبة الكبرى وأخبروا بوقوعه . الوجه الخامس إنّ أكثر أحاديثنا موجودة في أُصول الجماعة الّتي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، أي على أنّهم لم ينقلوا إلاّ الصحيح ، وللعلم بوجودها في تلك الأُصول طرق ، من جملتها : أن نقطع بقرينة المقام أنّ الطريق المذكور للحديث إنّما هو طريق إلى الأصل المأخوذ منه الحديث ، وتلك القرينة وافرة في كتابي الشيخ وكتاب من لا يحضره الفقيه بل في كتاب الكافي أيضاً عند النظر الدقيق . وقد ذكرهم شيخنا الثقة الجليل الصدوق أبو عمرو الكشي - قدّس الله سرّه - في كتابه فقال ، قال الكشّي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) وأصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمّد ابن مسلم الطائفي ؛ قالوا : وأفقه الستّة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري . حدّثنا الحسين بن حسن بن بندار القمّي قال : حدّثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمّي قال : حدّثني محمّد بن أبي عبد الله المسمع قال حدّثني عليّ بن حديد وعليّ بن أسباط عن جميل بن درّاج قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أوتاد
373
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 373