نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 184
ولقد أفاد وأجاد المحقّق الحلّي ( قدس سره ) في أوائل كتاب المعتبر حيث قال : إنّك مخبر في حال فتواك عن ربّك وناطق بلسان شرعه فما أسعدك إن أخذت بالجزم وما أخيبك إن بنيت على الوهم ، فاجعل فهمك تلقاء قوله تعالى : ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) [1] وانظر إلى قوله تعالى : ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالا قل ءآلله أذن لكم أم على الله تفترون ) [2] وتفطّن كيف قسّم مستند الحكم إلى القسمين فما لم يتحقق الاذن فأنت مفتر [3] . ولقد أحسن وأجاد رئيس الطائفة محيي آثار العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) حيث قال في موضع من كتاب العدّة موافقاً لما نقلناه سابقاً من كتاب تهذيب الأحكام له ومن