responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 179


النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مثل كلام الله في الأكثر يحتمل الناسخ والمنسوخ ، وقد يكون عامّاً ، وقد يكون خاصّاً ، وقد يكون مؤوّلا " ولا يعلم ذلك من جهتنا ، لأنّا مخاطبون بها عارفون بما هو المراد منهما . وأيضاً مقتضى تصريحات الأئمّة ( عليهم السلام ) بالفرق بين كلامهم وبين كلام الله وكلام رسوله ( صلى الله عليه وآله ) بأنّ لهما وجوهاً مختلفة وبأنّهما يحتملان الناسخ والمنسوخ [1] وبأنّهما وردا في الأكثر على وجه التعمية بالنسبة إلى أذهان الرعيّة وورد بقدر عقول الأئمّة ( عليهم السلام ) [2] بخلاف كلام الأئمّة ( عليهم السلام ) فإنّه لا يحتمل أن يكون منسوخاً ، وأنّه ورد بقدر ادراك الرعيّة وهم مخاطبون به ، فيكون كلامهم ( عليهم السلام ) خالياً عن ذلك الاحتمال .
هكذا ينبغي أن تحقّق هذه المواضع ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
* * *



[1] الكافي 1 : 62 ، ح 1 . لا يوجد فيه : مؤوّلاً .
[2] انظر الكافي 1 : 63 ح 1 .

179

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست