responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 445


وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ، فكنت أنا أوّل نبيّ قال : بلى ، بل فسبقتهم بالإقرار بالله عزّ وجلّ [1] .
وأقول : هنا فوائد لابد من التنبيه عليها :
الأُولى : أنّه يستفاد من هذه الأحاديث أغلاط المعتزلة والأشاعرة ومن وافق المعتزلة [2] من متأخّري أصحابنا في مسألة أوّل الواجبات .
الثانية : أنّه يستفاد منها أنّ قول المعتزلة ومن وافقهم من أصحابنا في تحقيق كيفيّة بدء تعلّق التكليف بعيد عن الحقّ نهاية البُعد .
الثالثة : أنّه يستفاد منها أنّ ما زعمه الأشاعرة : من أنّ مجرد تصوّر الخطاب من غير سبق معرفة إلهامية بخالق العالم وبأنّ له رضىً وسخطاً وبأنّه لابدّ من معلّم من جهته تعالى ليعلّم الناس ما يصلحهم وما يفسدهم كاف في تعلّق التكليف بهم ، ليس بصحيح * .
الرابعة : أنّه يستفاد منها أنّ العباد لم يكلّفوا بتحصيل معرفة أصلا وأنّه على الله التعريف والبيان أوّلا بإلهام محض ، وثانياً بإرسال الرسول وإنزال الكتاب وإظهار المعجزة على يده ( صلى الله عليه وآله ) وعليهم قبول ما عرّفهم الله .
الخامسة : أنّ الحديث الشريف الّذي نقلناه عن باب القرآن من كتاب التوحيد



[1] الكافي 2 : 10 ، ح 1 .
[2] خ : أحدهما .

445

نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 445
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست