نام کتاب : الفوائد المدنية والشواهد المكية نویسنده : السيد نور الدين العاملي جلد : 1 صفحه : 210
إنّ الرجل لينتزع الآية من القرآن يخرّ فيها أبعد ما بين السماء والأرض [1] . عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن داود بن فرقد ، عمّن حدّثه ، عن ابن شبرمة قال : ما ذكرته حديثاً سمعته من جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) إلاّ كاد أن يتصدّع قلبي ، قال حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ابن شبرمة : وأُقسم بالله ما كذب أبوه على جدّه ولا جدّه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك [2] . وفي كتاب المحاسن - في باب التثبّت - أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن طيّار : أنّه عرض على أبي عبد الله ( عليه السلام ) بعض خطب أبيه ، حتّى إذا بلغ موضعاً منها قال له : كفِّ ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اكتب ، فأملى عليه : أنّه لا ينفعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلاّ الكفّ عنه والتثبت فيه وردّه إلى أئمّة الهدى حتّى يحملوكم فيه على القصد عنه [3] . عن أبيه عمّن حدّثه رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّه لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلاّ الكفّ عنه والتثبّت فيه والردّ إلى أئمّة المسلمين ، حتّى يعرّفوكم فيه الحقّ ويحملوكم فيه على القصد قال الله عزّ وجل : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) [4] . وفي كتاب المحاسن - في باب المقائيس والرأي - عنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ قوماً من أصحابنا قد تفقّهوا وأصابوا علماً ورووا أحاديث فيرد عليهم الشيء فيقولون فيه برأيهم ؟ فقال : لا ، وهل هلك من مضى إلاّ بهذا وأشباهه ؟ [5] . وفي كتاب بصائر الدرجات تأليف محمّد بن الحسن الصفّار في فصل " فيه أمر الكتب " أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد ابن حكيم ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إنّما هلك من كان قبلكم بالقياس وإنّ الله تبارك