نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 435
التساؤل عن أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) هل كان متعبدا بشريعة من الشرائع التي سبقته وأيها هي ؟ وأطالوا التحدث في الإجابة على هذا التساؤل والتماس الأدلة له - كل من زاويته الخاصة - ، ولكننا رأينا أن الدخول في هذا الحديث لا يرتبط برسالتنا - كمقارنين - لعدم ترتب أي ثمرة عملية على هذا الاختلاف ، وما أصدق ما قاله إمام الحرمين : ( هذه المسألة لا تظهر لها فائدة بل تجري مجرى التواريخ المنقولة ( 1 ) ) ، ووافقه المازري والماوردي وغيرهما ، يقول الشوكاني : ( وهذا صحيح فإنه لا يتعلق بذلك فائدة باعتبار هذه الأمة ، ولكنه يعرف به في الجملة شرف تلك الملة التي تعبد بها وفضلها على غيرها من الملل المتقدمة على ملته ( 2 ) ) وهي كما ترون ، ثمرة غير عملية بالنسبة الينا .
( 1 - 2 ) إرشاد الفحول ، ص 239 .
435
نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 435