responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم    جلد : 1  صفحه : 168


< فهرس الموضوعات > دلالته على بقاء العترة مع الكتاب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دلالته على تميز أهل البيت بالعلم < / فهرس الموضوعات > إن تمسكتم بهما ) ، ( ولا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ) . ولم يقل ما إن تمسكتم بأحدهما ، أو تقدمتم أحدهما ، وسيأتي السر في ذلك من أنهما معا يشكلان وحدة يتمثل بها الاسلام على واقعه وبكامل أحكامه ووظائفه .
3 - بقاء العترة إلى جنب الكتاب إلى يوم القيمة ، أي لا يخلو منهما زمان من الأزمنة ما داما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض ، وهي كناية عن بقائهما إلى يوم القيمة . يقول ابن حجر : ( وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة على عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيمة ، كما أن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما يأتي ، ويشهد لذلك الخبر السابق : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي [1] ) .
4 - دلالته على تميزهم بالعلم بكل ما يتصل بالشريعة وغيره ، كما يدل على ذلك اقترانهم بالكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، ولقوله ( صلى الله عليه وآله ) : ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . يقال ابن حجر : - وهو من خير من كتبوا في هذا الحديث فهما وموضوعية ( تنبيه سمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القرآن وعترته ، وهي بالمثناة الفوقية ، الأهل والنسل والرهط الأدنون الثقلين ، لان الثقل كل نفيس خطير مصون ، وهذان كذلك إذ كل منهما معدن العلوم اللدنية ، والاسرار والحكم العلية ، والأحكام الشرعية ) ( ولذا حث ( صلى الله عليه وآله ) على الاقتداء والتمسك بهم والتعلم منهم ، وقال :
الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ) .
( وقيل : سميا ثقلين ، لثقل وجوب رعاية حقوقهما ) .
( ثم إن الذين وقع الحث عليهم منهم إنما هم العارفون بكتاب الله



[1] الصواعق المحرقة ، ص 149 .

168

نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست