نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 108
بكر وكتبه زيد ، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت ، فكان لا يكتب آية إلا بشاهدي عدل ، وان آخر سورة براءة لم يجدها إلا مع خزيمة بن ثابت ، فقال : اكتبوها فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل شهادته بشهادة رجلين فكتب وان عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده [1] ) . وفي صحيح مسلم عن عائشة ( انها قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن [2] ) . وفي روايته الأخرى قال : ( بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء اهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن ، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملا جوف ابن آدم الا التراب ، وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة [3] ) . وفي أصول الكافي عن أبي عبد الله قال : ( ان القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد سبعة عشر الف آية [4] ) ، إلى روايات أخرى حفلت بها هذه الكتب وغيرها ، وقد نسب القول في الايمان بهذه الشبهة إلى الحشوية [5] ، كما نسب الشيخ أبو زهرة إلى الكليني معتمدا ما
[1] الاتقان ، ج / 1 ص 60 . [2] صحيح مسلم ج / 4 ، ص 167 . [3] صحيح مسلم ، ج / 3 ص 100 ، وأصول الكافي . [4] ص 536 ، هامش المجلد / 2 من مرآة العقول . [5] مجمع البيان ، ج / 1 ص 15 .
108
نام کتاب : الأصول العامة للفقه المقارن نویسنده : السيد محمد تقي الحكيم جلد : 1 صفحه : 108