نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 150
مقاصد الكتاب والسنة وأخبار أهل البيت عليهم السلام يرجع إلى هذه الثلاثة بل جميع - وعظ الواعظين وتذكير المنبهين وكلمات الأوائل والأواخر من الأنبياء والأولياء والحكماء والعلماء صلوات الله عليهم أجمعين ينتهي إليها وكلها فريضة على كل مكلف بقدر وسعه وطاقته ، لا يكلف الله نفسا الا وسعها ، وكل من حصل مرتبة منها واستعد لأخرى فوقها فقد وجبت عليه تلك الأخرى ، وهكذا ، ولا ينتهي الا بانتهاء طاقته ، الا انه يجب تقديم الأهم فالأهم ووجوب الأولين وما يخص الطالب من الأخير عيني والباقي كفائي والثلاثة غير مترتبة في الفضل والشرف ترتبها في الذكر . وطريق تحصيلها اما تحقيق أو تقليد ، والتحقيق ما يكون للأنبياء والأولياء عليهم السلام الآخذين علومهم من لدنه سبحانه البالغين فيها إلى حد اليقين كما قال سيد - الأولياء ( ع ) : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ، والتقليد اما عن بصيرة وهو الاخذ بمحكمات الكتاب والسنة وأخبار أهل البيت عليهم السلام وترك المتشابهات على تشابهها كما كان قدماء أصحابنا الأخباريين يفعلونه ، وتبعهم عليه جماعة من أهل عصرنا وقبيل ذلك وهم الذين قال مولانا الصادق ( ع ) فيهم : انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فاجعلوه بينكم حاكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، الحديث ، واما عن غير بصيرة فمنه ما يسوغ وهو تقليد أولئك الأخباريين في فتاويهم أحياء كانوا أم أمواتا ، إذ لا تأثير للموت في ذلك فان حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، وأهل هذا التقليد هم المخاطبون في الحديث
150
نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 150