نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 129
قال أبو الحسن ( ع ) : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا ، وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها ، ووضع يده على فيه ، فقلت : ولم ذاك ، - قال : لان رسول الله ( ص ) أتى الناس بما اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة ، وفي الكافي عنه ( ع ) مثله ( 1 ) . وفي الموثق عن حمزة الطيار ( 2 ) انه عرض على أبي عبد الله ( ع ) بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : كف واسكت ، ثم قال أبو عبد الله ( ع ) : لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون الا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحكموكم فيه على القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ويعرفوكم فيه الحق قال الله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون . وفي الكافي في باب الضلال باسناده عنه ( ع ) : اما انه شر عليكم ان تقولوا بشئ ما لم تسمعوه منا ( 3 ) وباسناده عن الفضل بن
1 - يريد بقوله : " مثله " في المعنى فان في ألفاظ الحديثين اختلافا الا انه لا يغير المعنى وقال بعد نقله عن الكافي في الوافي في باب البدع والرأي والمقائيس ( ج 1 ، ص 47 من الطبعة الثانية ) : " بيان - ها حرف تنبيه ، واهوى بيده إلى فيه يعني أشار بوضع اليد على الفم إلى السكوت مطابقا لما مر من قوله ( ع ) : ان يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون ، ولم يعن به اسألوا عني كما توهم " . 2 - قال بعد نقله عن الكافي في الوافي في باب النهي عن القول بغير علم ( ص 38 من المجلد الأول ) : " بيان - يحكموكم يقال : حكمت ( بتشديد الكاف ) وأحكمت بمعنى رددت قاله الأزهري ، وفي بعض النسخ يحملوكم ، وكما أن في القرآن محكما ومتشابها ولا يعلم تأويل متشابهه الا الله والراسخون في العلم كذلك في أحاديث أهل البيت عليهم السلام محكم ومتشابه ولا يعلم تأويل متشابهها الا أهله ، وليس لسائر الناس ان يتكلموا فيه بآرائهم ولهذا منع عليه السلام عن ذلك وامر بالكف والتثبت اي التوقف والرد إلى أهله ، والقصد من الأمور المعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي الافراط والتفريط ، والجلاء الكشف ، وأهل الذكر هم عليهم السلام ، والذكر هو القرآن كما يأتي في أحاديثهم عليهم السلام " . 3 - هذه العبارة قطعة من حديث طويل ذكره المصنف ( ره ) في الوافي في باب وجوه الضلال ( ص 300 من المجلدة الأولى من الطبعة الثانية ) وأنشئت فراجع باب الضلال من الكافي ( انظر مرآة العقول ، المجلد الثاني ، ص 390 ) والحديث نفيس جدا فلولا خوف الإطالة لذكرته هنا فمن اراده فليراجع هناك .
129
نام کتاب : الأصول الأصيلة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 129