responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 90


خبره العلم . وعلى رأس الحاكين للإجماع شيخ الطائفة الطوسي - أعلى
الله مقامه - في كتابه العدة ( ج 1 ص 47 ) ( 1 ) لكنه اشترط فيما اختاره من
الرأي وحكى عليه الإجماع : أن يكون خبر الواحد واردا من طريق
أصحابنا القائلين بالإمامة ، وكان ذلك مرويا عن النبي أو عن الواحد من
الأئمة ، وكان ممن لا يطعن في روايته ويكون سديدا في نقله . وتبعه على
ذلك في التصريح بالإجماع السيد رضي الدين بن طاووس ( 2 ) والعلامة
الحلي في النهاية ( 3 ) والمحدث المجلسي في بعض رسائله ( 4 ) كما حكى
ذلك عنهم الشيخ الأعظم في الرسائل ( 5 ) .
وفي مقابل ذلك حكى جماعة أخرى إجماع الإمامية على عدم
الحجية . وعلى رأسهم السيد الشريف المرتضى - أعلى الله درجته -
وجعله بمنزلة القياس في كون ترك العمل به معروفا من مذهب الشيعة ( 6 ) .
وتبعه على ذلك الشيخ ابن إدريس في السرائر ونقل كلاما للسيد
المرتضى في المقدمة ، وانتقد في أكثر من موضع في كتابه ( 7 ) الشيخ
الطوسي في عمله بخبر الواحد ، وكرر تبعا للسيد قوله : " إن خبر الواحد
لا يوجب علما ولا عملا " ( 8 ) وكذلك نقل عن الطبرسي - صاحب مجمع
البيان - تصريحه في نقل الإجماع على عدم العمل بخبر الواحد ( 9 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الصفحة 126 من الطبعة الحديثة .
( 2 ) لم نقف على مأخذه في غير فرائد الأصول .
( 3 ) نهاية الوصول : الورقة 139 .
( 4 ) لم نظفر بالرسالة ، قال في البحار ( ج 2 ص 245 ) : وعمل أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) على أخبار
الآحاد التي لا تفيد العلم في أعصارهم متواتر بالمعنى لا يمكن إنكاره .
( 5 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 156 - 157 .
( 6 ) رسائل الشريف المرتضى ( المجموعة الأولى ) : ص 211 .
( 7 ) في ط الأولى : وشنع . . . على الشيخ الطوسي .
( 8 ) راجع السرائر : ج 1 ص 47 ، 50 ، 127 ، 267 .
( 9 ) مجمع البيان ذيل الآية 6 من سورة الحجرات .

90

نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست