< فهرس الموضوعات > مناقشة الكفاية في تحرير النزاع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قيد المندوحة < / فهرس الموضوعات > في أول هذا الجزء ( 1 ) من مناط كون المسألة الأصولية من باب غير المستقلات العقلية . مناقشة الكفاية في تحرير النزاع : وبعد ما حررناه من بيان النزاع في المسألة يتضح ابتناء القول بالجواز فيها على أحد رأيين : إما القول بأن متعلق الأحكام هي نفس العنوانات دون معنوناتها ، وإما القول بأن تعدد العنوان يستدعي تعدد المعنون . فتكون مسألة تعدد المعنون بتعدد العنوان وعدم تعدده حيثية تعليلية في مسألتنا ومن المبادئ التصديقية لها على أحد احتمالين ، لا أنها هي نفس محل النزاع في الباب ، فإن البحث هنا ليس إلا عن نفس الجواز وعدمه ، كما عبر بذلك كل من بحث هذه المسألة من القديم . ومن هنا تتجلى المناقشة فيما أفاده في " كفاية الأصول " في رجوع محل البحث هنا إلى البحث عن استدعاء تعدد العنوان لتعدد المعنون وعدمه ( 2 ) . فإنه فرق عظيم بين ما هو محل النزاع وبين ما يبتني عليه النزاع في أحد احتمالين . فلا وجه للخلط بينهما وإرجاع أحدهما إلى الآخر ، وإن كان في هذه المسألة لابد للأصولي من البحث عن أن تعدد العنوان هل يوجب تعدد المعنون ، باعتبار أن هذا البحث ليس مما يذكر في موضع آخر . قيد المندوحة : ذكرنا فيما سبق ( 3 ) أن بعضهم قيد النزاع هنا بأن تكون هناك مندوحة في مقام الامتثال . ومعنى المندوحة : أن يكون المكلف متمكنا من امتثال الأمر في مورد آخر غير مورد الاجتماع .