responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 1  صفحه : 179


ما لو قال المقر : " ليس في ذمتي لزيد عشرة دراهم إلا درهم " إذ يجوز في
المثال أن تكون " إلا " وصفية ويجوز أن تكون استثنائية ، فإن الأصل في
كلمة " إلا " أن تكون للاستثناء ، فيثبت في ذمته في المثال درهم واحد . أما
لو كانت وصفية فإنه لا يثبت في ذمته شئ ، لأ أنه يكون قد نفى العشرة
الدراهم كلها الموصوفة تلك الدراهم بأنها ليست بدرهم .
2 - إنما . وهي أداة حصر ، مثل كلمة " إلا " ، فإذا استعملت في حصر
الحكم في موضوع معين دلت بالملازمة البينة على انتفائه عن غير ذلك
الموضوع . وهذا واضح .
3 - بل . وهي للإضراب ، وتستعمل في وجوه ثلاثة :
الأول : للدلالة على أن المضروب عنه وقع عن غفلة أو على نحو
الغلط . ولا دلالة لها حينئذ على الحصر . وهو واضح .
الثاني : للدلالة على تأكيد المضروب عنه وتقريره ، نحو زيد عالم بل
شاعر . ولا دلالة لها أيضا حينئذ على الحصر .
الثالث : للدلالة على الردع وإبطال ما ثبت أولا ، نحو * ( أم يقولون به
جنة بل جاءهم بالحق ) * ( 1 ) فتدل على الحصر ، فيكون لها مفهوم ، وهذه
الآية الكريمة تدل على انتفاء مجيئه بغير الحق .
4 - وهناك هيئات غير الأدوات تدل على الحصر ، مثل تقدم المفعول ،
نحو * ( إياك نعبد وإياك نستعين ) * ومثل تعريف المسند إليه بلام الجنس مع
تقديمه ، نحو " العالم محمد " و " إن القول ما قالت حذام " . ونحو ذلك مما
هو مفصل في علم البلاغة .
فإن هذه الهيئات ظاهرة في الحصر ، فإذا استفيد منها الحصر فلا ينبغي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المؤمنون : 70 .

179

نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست