responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الحديث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 100


< فهرس الموضوعات > مشروعيتهما < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المصرح ( الموصول ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المضمر ( المقطوع ) < / فهرس الموضوعات > طبقاته جماعة لم يبلغوا حد الاستفاضة ، أي لم يشكلوا العدد المطلوب في الحديث المستفيض .
يقول الشهيد الثاني في ( الدراية 16 ) : ( وقد يغاير بينهما - أي بين المستفيض والمشهور - بأن يجعل المستفيض ما اتصف بذلك في ابتدائه وانتهائه على السواء ، والمشهور أعم من ذلك .
فحديث ( إنما الأعمال بالنيات ) مشهور غير مستفيض ، لأن الشهرة ، إنما طرأت له في وسطه ) .
مشروعيتهما :
لأن المستفيض والمشهور لم يبلغا مستوى التواتر المفيد للعلم بصدقه ، لا يقال بحجيتهما إلا إذا توافرت فيهما شروط الصحة التي ستذكر في الأقسام الأربعة المعروفة ب‌ ( أصول الحديث ) .
- التقسيم الثاني :
ويقسم المسند باعتبار ذكر اسم المعصوم في سنده وعدم ذكره إلى قسمين : المصرح والمضمر .
أ - المصرح : هو الذي صرح فيه بذكر اسم المعصوم الذي روي الحديث عنه .
والكثرة الكاثرة من أحاديثنا هي من هذا النوع .
وسميته ب‌ ( المصرح ) لأن الضمير يعني الكناية عن المحذوف ، ومن هنا سماه نحاة الكوفة ب‌ ( الكناية ) ، والذي يقابل الكناية هو التصريح .
ب - المضمر : وهو الذي يكنى فيه عن ذكر اسم المسؤول بذكر ضميره .
كأن يقول الراوي ( سألته ) أو ( سمعته ) أو ( عنه ) أو ( قال ) أو ( يقول ) .
مثل ما روي في ( الوسائل ج 2 ب 22 - النجاسات ) : عن سماعة ، قال :
سألته عن الرجل به الجرح والقرح فلا يستطيع أن يربطه ولا يغسل دمه ؟
قال : يصلي ولا يغسل ثوبه كل يوم إلا مرة ، فإنه لا يستطيع أن يغسل ثوبه كل ساعة ) .

100

نام کتاب : أصول الحديث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست