responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول البحث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 27


تعريف المعرفة رادف بعض أرباب المعاجم العربية بين المعرفة والعلم [1] .
وفارق بينهما آخرون بأن قالوا :
العلم هو إدراك الكلي والمركب . . .
والمعرفة هي إدراك الجزئي والبسيط . . .
والمعرفة تستعمل في التصورات . . .
والعلم يستعمل في التصديقات . . .
ولذا يقال : عرفت الله ، ولا يقال : علمته [2] .
والمعرفة هي الإدراك المسبوق بنسيان حاصل بعد العلم . . .
بخلاف العلم . . .
ولذلك يسمى الحق ( تعالى ) بالعالم دون العارف [3] .
وقصر ( المعجم الوسيط ) المعرفة على ما يدرك بإحدى الحواس ، فقد جاء فيه : ( وعرف الشئ عرفانا وعرفانا ومعرفة ، أدركه بحاسة من حواسه ، فهو عارف وعريف ، وهو وهي عروف ، وهو عروفة ، والتاء للمبالغة ) [4] .



[1] انظر : المعجم الوسيط : مادة ( علم ) .
[2] انظر : محيط المحيط : مادة ( عرف ) .
[3] م . ن .
[4] مادة ( عرف ) .

27

نام کتاب : أصول البحث نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست