نام کتاب : اصطلاحات الأصول نویسنده : الشيخ علي المشكيني جلد : 1 صفحه : 282
ثم إن بيان النسبة بين كل من الأصلي والتبعي والنفسي والغيري هو ان الأصلي أعم من النفسي ، فكل نفسي اصلى إذا النفسي لا يكون تقديريا تبعيا فان التبعية من شؤون المقدمة ; وليس كل اصلى نفسيا لشموله للغيري أيضا كما عرفت . واما الأصلي والغيري فبينهما عموم من وجه ، فقد يكون الوجوب أصليا ولا يكون غيريا كالأصلي النفسي وقد يكون غيريا ولا يكون أصليا كالتبعي ، وقد يكون أصليا وغيريا كما عرفت . الرابع : تقسيمه إلى الوجوب التعييني والتخييري . فالتعييني : هو وجوب فعل بخصوصه . والتخييري : هو وجوب فعلين أو الأفعال على البدل ، كما لو ورد ان أفطرت فأعتق رقبة أو أطعم ستين مسكينا أو صم شهرين متتابعين ، ويتصور التخييري على وجوه ذهب إلى كل منها فريق . الأول : انه سنخ من الوجوب يتعلق بأزيد من فعل واحد بنحو الترديد ، ويكون امتثاله باتيان بعض الابدال وعصيانه بترك الجميع . الثاني : انه الوجوب المتعلق بالجامع بينها وهو عنوان أحد الأشياء القابل للانطباق على كل منها . الثالث : انه ابعاث ووجوبات تعيينية متكثرة بتكثر عدد الابدال ، ويسقط الكل بامتثال البعض . الرابع : انه الوجوب المتعلق بمعين عند الله تعالى المردد عند المكلف بين الأشياء وأيا منها أتى به المكلف ينكشف انه كان مطلوبا عند الله تعالى ; أو انه ان أتى بما وافق الواقع كان امتثالا وان أتى بما خالفه كان مسقطا وله تصورات آخر أقل نفعا مما ذكرنا .
282
نام کتاب : اصطلاحات الأصول نویسنده : الشيخ علي المشكيني جلد : 1 صفحه : 282