responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 153
خلاف ما أنزله الله، فدخل حنظلة بأهله وواقع عليها فأصبح وخرج وهو جنب، فحضر القتال فبعث امرأته إلى أربعة نفر من الأنصار لما أراد حنظلة أنْ يخرج من عندها وأشهدت عليه أنه قد واقعها فقيل لها لم فعلت ذلك؟ قالت رأيت في هذه الليلة في نومي كأن السماء قد انفرجت فوقع فيها حنظلة ثم انظمت، فعلمت أنها الشهادة فكرهت أن لا أشهد عليه، فحملت منه.

فلما حضر القتال نظر حنظلة إلى أبي سفيان على فرس يجول بين العسكرين فحمل عليه فضرب عرقوب فرسه فاكتسعت الفرس، وسقط أبو سفيان إلى الأرض، وصاح يا معشر قريش أنا أبو سفيان وهذا حنظلة يريد قتلي، وعدا أبو سفيان ومر حنظلة في طلبه فعرض له رجل من المشركين فطعنه فمشى إلى المشرك في طعنه فضربه فقتله، وسقط حنظلة إلى الأرض بين حمزة وعمرو بن الجموح وعبد الله بن حزام وجماعة من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

رأيت الملائكة يغسلون حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن في صحائف من ذهب، فكان يسمى غسيل الملائكة([370]).

سابعاً: رجل يدخل الجنة ولم يصل لله ركعتين

روى علي بن إبراهيم القمي فقال:

وكان عمرو بن قيس قد تأخر إسلامه فلما بلغه أنّ رسول الله في الحرب أخذ سيفه وترسه وأقبل كالليث العادي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله ثم خالط القوم فاستشهد فمر به رجل من الأنصار فرآه صريعا بين القتلى فقال يا عمرو أنت على دينك الأول؟ فقال معاذ الله، والله إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم مات، فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يا رسول الله ان عمرو بن قيس قد أسلم فهو شهيد؟ فقال:


[370] تفسير القمي: ج1، ص118.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 153
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست