responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 120
مدَّة مقامه بمكّة وفي هجرته حتّى أتى سبعة أشهر فلمّا أتى له سبعة أشهر عيّرته اليهود وقالوا له: أنت تابع لنا تصلّي إلى قبلتنا ونحن أقدم منك في الصّلاة، فأغتمَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك وأحبَّ أن يحوّل قبلته إلى الكعبة، فخرج رسول الله في جوف اللّيل ونظر إلى آفاق السّماء ينتظر أمر الله وخرج في ذلك اليوم إلى مسجد بني سالم الذي جمع فيه أوَّل جمعة كانت بالمدينة وصلّى بهم الظّهر هناك بركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة ونزل عليه.

(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَاــ الآيات ــ).

ثمَّ نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية القتال وأُذن له في محاربة قريش وهي قوله:

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ــ الآية ــ).

وروى الشيخ الصدوق فقال: وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البيت المقدس بعد النبوة ثلاثة عشرة سنة بمكة وتسعة عشر شهراً بالمدينة، ثم عيّرته اليهود فقالوا له: إنك تابع لقبلتنا فاغتم لذلك غما شديداً فلما كان في بعض الليل خرج صلى الله عليه وآله وسلم يقلب وجهه في آفاق السماء فلما أصبح صلى الغداة، فلما صلى من الظهر ركعتين جاءه جبرئيل عليه السلام فقال له:

(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ...)

ثم أخذ بيد النبي صلى الله عليه وآله فحول وجهه إلى الكعبة وحول من خلفه وجوههم حتى قام الرجال مقام النساء والنساء مقام الرجال فكان أول صلاته إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة، وبلغ الخبر مسجداً بالمدينة وقد صلى أهله من العصر ركعتين فحولوا نحو الكعبة، فكانت أول صلاتهم إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة فسمي ذلك المسجد مسجد القبلتين فقال المسلمون: صلاتنا إلى بيت المقدس

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست