responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثقافة العيدية - الطبعة الثالثة منقحة نویسنده : نبيل قدوري حسن الحسني    جلد : 1  صفحه : 49
الأول هو: عنوان انتظار الفرج.

حتى عد اسم «المنتظر» من أسمائه المباركة التي يكشف عن حال شيعته في زمان إمامته عليه أفضل الصلاة والسلام.

والسؤال المطروح هو كيف نَثْقَفُ الانتظار؟ ومن هو المنتظر؟.

سؤالٌ جوابه ارتبط بلفظ الفَرَجِ وهي كلمة رست على ضفاف معناها عناوين عديدة دلت عليها الأحاديث الشريفة التي ترسم للمؤمن في زمن الغيبة ثقافة الانتظار وتدله على معانيه لتخلق منه عنصراً حيوياً وفاعلاً في بناء المجتمع المسلم.

بل أننا لنجد ان هذه الأحاديث توجه المؤمن إلى السبل التي تؤهله لنيل درجة المنتظرِ لقدوم العدل والحرية والصلاح وهي صفات لا ينالها إلا من وطّن نفسه على العلم والعمل بها كي لا يكون هجيناً حينما يقوم قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في تطهير الأرض من الظلم والفساد والشر. وكي يكون معروفاً اسمه في سجل شيعة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، غير مفقود رسمه في مواطن البناء والورع والتقوى وكل ذلك دلت عليه أحاديث أهل البيت عليهم السلام وثَقِفَتْهُ أشياعهم فكان منها ما يلي:

1. روى الشيخ الصدوق بسنده عن علي أمير المؤمنين عليه السلام قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

«أفضل العبادة انتظار الفرج»([42]).


[42] كمال الدين للصدوق: ص 287.

نام کتاب : ثقافة العيدية - الطبعة الثالثة منقحة نویسنده : نبيل قدوري حسن الحسني    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست