نام کتاب : ثقافة العيدية - الطبعة الثالثة منقحة نویسنده : نبيل قدوري حسن الحسني جلد : 1 صفحه : 44
كُلا! فإنّه يفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم
وغاصب حقّهم.
كُلا! فإنّه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباءً
منثورا.
وبعد بعض سنين من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتجدد ذكر هذا
اليوم إذ يدخل حذيفة اليماني على علي أمير المؤمنين عليه السلام في مثل هذا اليوم،
فيقول عليه السلام لحذيفة: يا حذيفة! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا وسبطاه نأكل معه، فدلّك على فضل ذلك اليوم الذي
دخلت عليه فيه؟.
قلت: بلى يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول، وإنّي لأعرف
لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً.
قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان
يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة،
ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم الهدو، ويوم العافية،
ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم
الموقف الأعظم، ويوم التوافي ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم،
ويوم انكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم
التصفّح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر
الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرّع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت عليهم السلام،ويوم
ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم
الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت عليهم السلام، ويوم الشاهد ويوم المشهود، ويوم يعضّ الظالم على يديه،
ويوم القهر على العدوّ، ويوم هدم
نام کتاب : ثقافة العيدية - الطبعة الثالثة منقحة نویسنده : نبيل قدوري حسن الحسني جلد : 1 صفحه : 44