نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 134
التي
قرأت فيها الكتاب، لم أكن أتصوَّر أنَّ هناك جريمة بهذه البشاعة في التاريخ، خاصّة
وأنَّ هذه الجريمة وقعت على ابن أعظم الأنبياء النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله
وسلم، الذي هو آخر الأنبياء. كنت أتساءل:
لماذا فعلوا كلّ هذا بالإمام الحسين؟
ما الذي آذاهم به حتَّى يقتلوه ويقتلوا أطفاله وأصحابه
بهذا الشكل المروّع؟
ألم تكن - على الأقلّ - عندهم ذرَّة إنسانية تجعلهم
يمتنعون عن ذبح رضيع على صدر أبيه؟!
كان بكائي مُرّاً، وتأثّري بهذه القصَّة المفجعة
كبيراً جدّاً. فصمَّمت على أن أعرف تفاصيل كلّ ما جرى بالنسبة إلى الأئمّة من
أبناء رسول الإسلام عليهم السلام، وقادني ذلك إلى قراءة مزيد من كتب الشيعة،
واطَّلعت على (نهج البلاغة) للإمام أمير المؤمنين عليه السلام، وعلى كثير من الكتب
الشيعية الأخرى، كما التقيت ببعض الإخوة المؤمنين الشيعة، وبعد كلّ هذا أعلنت
ولايتي لأهل البيت عليهم السلام، وتمسّكي بالتشيّع، وكان عمري في ذلك الوقت أربعاً
وثلاثين سنة، حيث عرفت بعد سنتين من دخولي في الإسلام أنّي كنت أتَّبع مذهباً
باطلاً وطريقاً غير الذي ارتضاه الله سبحانه لنا.
سؤال: هلاَّ حدَّثتنا
عن المناظرات التي أجريتها مع غيرك حول الدين والمذهب؟
جواب: إنَّ (90%) من
مناظراتي كانت مع المسيحيّين، والحمد لله فإنَّها تحقّق نتائج طيّبة، وتدفعهم إلى
الإسلام والتشيّع، وأنا أعمل أيضاً على
نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي جلد : 1 صفحه : 134