([1]) كنه، خليل: العراق
أمسه وغده، دار الريحاني للطباعة والنشر، بيروت الطبعة الأولى، 1966م، ص7. الملك
حمورابي، هو سادس ملوك سلالة بابل الأولى (1792-1750قبل الميلاد)، عرف بالقانون
بحيث قسمه إلى أثني عشر قسماً، تظهر فيه 282 مادة، ويمكن تزيد هذه المواد إلى 300
بقليل. وقد عثر على مسلّة حمورابي - هذه - في السوس وهي مدينة في خوزستان، وكان
الملك (شتروك ناخويتي) قد نقلها إلى هناك بعد غزوه بابل حوالي سنة 1671 ق.م.
للمزيد من المعلومات راجع: العشماوي، محمد سعيد: روح العدالة، طبع بيروت، الطبعة
الثالثة، 1406هـ، 1986م، ص37-41. وكذلك يحصل الزائر لآثار بابل في محافظة بابل
بالعراق على الشواهد التاريخية الحيّة لهذه المسلّة القانونية وغيرها من الآثارالمهمة.
([2]) توجد في مسجد الكوفة
مجموعة من المقامات الشريفة لبعض الأنبياءعليهم السلام مثل مقام النبي آدم
عليه السلام، والنبي نوح عليه السلام، والنبي إبراهيم الخليل عليه السلام، والرسول
الأعظم محمدصلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك هناك محراب للإمام علي عليه
السلام الذي استشهد فيه، وضريح مسلم بن عقيل، وفي مسجد السهلة - بالقرب من جامع
الكوفة - يوجد عدد من المقامات الكريمة - أيضاً - للأنبياء والأئمة، أمثال مقام
النبي إدريس عليه السلام ومقام الخضر عليه السلام وكذلك مقام الإمام زين العابدين
عليه السلام. ومقام الإمام الصادق عليه السلام. وفي المسجدين الكريمين مقامات
عبادية معروفة، وقد ذكرت في كتب الأدعية والزيارات، الأعمال العبادية الخاصة لهذين
المسجدين العظيمين، راجع، الجوهري، محمد صالح: ضياء الصالحين، أعمال مسجد الكوفة
وأعمال مسجد السهلة. وكذلك راجع القمي، الشيخ عباس: مفاتيح الجنان، وغيرهما من كتب
الأدعية والزيارات، وهي مطبوعة مراراً. كما وتوجد مقامات للأنبياءعليهم
السلام في كثير من مناطق العراق، فمثلاً في الموصل هنالك مقام للنبي شيت عليه
السلام، وكذلك للنبي يونس عليه السلام.. وتقصد هذه المقامات الكريمة لأداء الصلوات
والزيارات.
([3])
الذهبي، شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير
والأعلام، عهد الخلفاء الراشدين، تحقيق الدكتور عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب
العربي، بيروت ط1407هـ، 1987م، ص175، قال الطبري: «فيها - سنة ست عشرة - دخل
المسلمون مدينة بَهُر سير (وهي من نواحي سواد بغداد قرب المدائن) وافتتحوا
المدائن».
([4]) فضل الله، السيد محمد
حسين، في مقدمته لكتاب (تاريخ العراق السياسي المعاصر) للأستاذ حسن شبر ج2، ص7.
([5]) النفيسي، عبد الله،
دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث، ترجمة دار النهار، بيروت 1973م.
(بالمقدمة) ص11-12.
([6]) الانصاري، الدكتور
فاضل: مشكلة السكان، نموذج القطر العراقي، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي،
دمشق 1980،ص5.
([7]) الرهيمي، عبد الحليم:
تاريخ الحركة الإسلامية في العراق، الجذور الفكرية والواقع التاريخي، ص29.
([8]) حليم، أحمد: موجز
تاريخ العراق الحديث، 1921-1958. دار ابن خلدون بيروت 1978،ص19.
([9]) نظمي، دكتور وميض جمال
عمـر: الجـذور السـياسيـة والفـكـريـة والاجتـماعيــة للحركة القومية العربية
(الاستقلالية) في العراق، مركز دراسات الوحدة العربية، سلسلة اطروحات الدكتوراه
(5)، طبع بيروت ط 1984م. ص31.
([10]) الانصاري، د. فاضل:
المرجع السابق،ص5.
([11]) حليم، أحمد: المرجع
السابق،ص22.
([12]) الانصاري، د. فاضل:
المرجع السابق، ص6-8.
([13]) «إن النهرين التوأمين
الرئيسيين في العراق هما دجلة والفرات، ويقطعانه من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب
ويعمرانه بالغنى بما يقيضان به من غرين وطمي، مما يجعل العراق من أخصب أراضي
العالم. نهر دجلة: وطوله 1840 كم يبدأ منبعه من سلسلة جبال طوروس الشرقية، وله
منبعان: الجدول الأصلي في منبعه الأعلى وستة روافد تصب فيه من الجهة الشرقية، وأهم
روافده داخل العراق هما الزابان -الكبير والصغير. نهر الفرات: وطوله 2352
كم يبدأ منبعه الرئيس الأعلى في سفوح جبال أرارات، وله كذلك منابع أخرى تجتمع عند
سهول خربوط لتشكل نهراً واحداً. وتلتقي بهذا النهر في سوريا روافد ثلاثة ثم يدخل
العراق عند البوكمال ويلتقي بدجلة عند القرنة. والنهـران التوأمـان العظيمـان
يلتقيــان فـي القرنـة ليشكــل شـط العـرب الذي يبلـغ طوله 185كم، وهو نهر واسع
وعمقه كافٍ ليجعل الملاحة فيه ممكنة للسفن الكبرى، وشط العرب يصب في الخليج العربي
قرب البصرة». سليمان، حكمت سامي: نفط العراق، دراسة اقتصادية سياسية، دار الرشيـد
للنشر، دار الحرية للطباعة ببغداد 1400هـ، 1979م، ص20-21.
([14]) حليم، أحمد: المرجع
السابق،ص23.
([15]) تكثر في القسم
الجنوبي من منطقة السهل الرسوبي، الأهوار والمستنقعات، وذلك بفعل الترسبات التي
تحملها مياه الفيضانات والتي تقدر سنوياً بعشرة ملايين طن، راجع الأنصاري، د.
فاضل: المرجع السابق،ص6.
([16]) حليم، أحمد: المرجع
السابق، ص24. يقول سليمان: «لقد عرف أهل العراق النفط منذ قديم الزمان، فقد
استخرجوا القار من منابعه على مقربة من المنابع النفطية واستعملوا مشتقات النفـط
في بنـاء برج بابـل وبنـاء المنـازل وتغطية جـدران القنـوات والسفـن ومخـازن
الحبـوب وفـي التدفئة والإنارة. ومن الرسوبات المتجمعة في بلاد ما بين النهرين ظهر
الوهج الأحمر الأبدي للغاز الطبيعي الذي اثبت وجود النفط في أعماق أرض العراق منذ
أقدم العصور في التاريخ». سليمان، حكمت سامي: المرجع السابق،ص5.
([17]) سليمان، حكمت سامي: المرجع
السابق، ص12، (بالمقدمة). ويصنف النفط المدخر تحت سطح الأرض والمقدر استغلاله
والحصول عليه كمايلي:
البلد
احتياطي
النفط مقدرة بآلاف ملايين الأطنان
الشرق الأوسط
19300
65
الولايات المتحدة الأمريكية
4720
14
روسيا ومناطقها والبلقان
3350
10
منطقة البحر الكاريبي
1990
6
الهند الشرقية
745
2
كندا
410
1
الأقطار الأخرى
730
2
مجموع موجودات النفط فـي العالم
31245
100
«إن القسم الرئيس من حقول النفط في الشرق الأوسط ينحصر في منطقة
ضيقة مثلثة الشكل تمتد من الموصل في شمال العراق إلى قطر على الشاطئ الجنوبي
للخليج العربي، وهكذا تكونالبلدان:
العراق
وإيران ودولة الإمارات العربية والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية، التي
تمتد فيها هذه المنطقة المثلثة قد حبتها الطبيعة بأعظم قسط من مخزون النفط بين
بلدان الشرق الأوسط». سليمان، حكمت: المرجع السابق،ص11.
([18]) سليمان، حكمت سامي:
المرجع ذاته،ص23.
([19]) المرجع
نفسه،ص9.
([20])
الأنصاري، د. فاضل مرجع سابق، ص21-22. وقد صححنا المجموع لعام 1919م، واعتبرنا
الخطأ من الأخطاءالمطبعية.
([21])
التميمي، د. خالد: محمد جعفر أبو التمّن، دراسة في الزعامة السياسية العراقية،
مرجع سابقص17.
([22])
المرجع ذاته، ص17.
([23])
حليم أحمد: مرجع سابق، ص22. ويذكر أيضاً أن التاريخ يحدثنا عن عدد نفوس العراق في
فترة العهد العباسي قد بلغ 35 مليون نسمة، بل في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد
بلغ أربعين مليون نسمة، إلا أن الدكتور فاضل الأنصاري يعتبر هذه الأرقام مبالغ
بها. راجع الأنصاري، د. فاضل: المرجع السابق، ص41-42.
([24])
الحركة الإسلامية في العراق، دراسة موضوعية عن الماضي والحاضر والمستقبل، مؤسسة
الجهاد، بيروت -لبنان ط1، 1405هـ - 1985م،ص24.
([25]) الأنصاري، فاضل:
المرجع السابق، ص24-26.
([26])
الأنصاري، فاضل: المرجع السابق، ص26-28. و«النسطورية نسبة إلى الكنيسة التي أسسها
أسقف القسطنطينية (نسطور) في أوائل القرن الرابع الميلادي.. وقد أخذ السريان الفرس
تعاليم نسطور باللغة السريانية مما ساعد على توحيد أركانها في الشرق بكيان الكلدان
وبقايا الآشوريين في العراق». المرجع ذاته، هامشص27.
فالنسطورية مذهب من المذاهب المسيحية، وفي العراق كانوا
يعيشون إلى جانب الأكراد في المناطق الجبلية وتحت حمايتهم الا أن الإنكليز
والأمريكان وعن طريق البعثات التبشيرية في البداية، استثمروا وجودهم خدمة
لسياستهم. وفي الحرب العالمية الأولى استخدمهم الإنكليز ضد الدولة العثمانية. وفي
فترة الانتداب البريطاني في العراق أواخر 1920م شكلت سلطة الاحتلال منهم جيشا
وجهته لمحاربة السلطة الكردية. هذا وكان النساطرة في أواخر العهد العثماني يطالبون
الدول الأوروبية باحتلال الدولة العثمانية، بل كانوا يسعون لذلك، بينما كان
الأوروبيون يحرضون النساطرة لطلب الاستقلال التام عن الدولةالعثمانية.
راجع: نوّار، الدكتور عبد العزيـز سليمـان، تـاريـخ
العـراق الحديـث، مـن نهايـة حكـم داود باشـا إلى نهاية حكم مدحت باشا. إصدار
وزارة الثقافة - مصر، الناشر دار الكتاب العربي للطباعة والنشر - القاهرة 1387هــ،
1968م. ص309-313. وكذلك: الحسني، عبد الرزاق: العراق في دوري الاحتلال والانتداب،
صيدا 1935م حــ1،ص288.
([27])
الأنصاري، د. فاضل: المرجع السابق،ص29.
([28])
المرجع نفسه،ص33.
([29]) المرجع نفسه، ص30،
وقد صححنا المجموع لعام 1932 وكذلك المجموع لعام 1957، معتبرين ذلك من
الأخطاءالمطبعية.
([30])
(لم تحتوِ البيانات التي نشرت عن التعداد العام لسنة 1977م أية إشارة للتصنيف
الديني للسكان). الأنصاري، د. فاضل: المرجع ذاته، ص29بالهامش.
([31])
, : , ( ) 1978 .40
عن (إحصاء العراق 1947) وزارة الشؤون الاجتماعية
بغداد1945.
([32]) الندوي، أبو حسن:
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، دار الكتاب العربي - بيروت 1402هـ، 1982م،
ط7،ص151.
([33])
المرجع ذاته، ص154. للمزيد من المعلومات راجع الفصل الثالث من المرجع ذاته (دور
القيادة العثمانية). ص144-155.
([34]) (الدونمـة) كلمـة
تـركيــة تعــني مرتداً، ملحـداً، زنديقاً، كـافراً..، وهـم يهــود يزعمــون
الإسـلام كذباً، يعيشون بوجهين: يصلّون ويصومون ويحجّون كالمسلمين، ويقرؤون
التلمود والعهد القديم أيضاً، أسماؤهم فـي أوكـارهـم: عـزرا، وشمعـون، وحاييـم،
وفـي السـوق والوظيفـة: أحمد ومحمد وحسين وزينب وعائشة. يقول ابن زفي (مؤلف كتاب
الدونمة، الصادر عام 1957 وهو الرئيس السابق لإسرائيل): «إن يهوداً كثيرين وكثيرين
جداً يعيشون بين الشعوب بطبيعتين: إحداهما ظاهرة وهي اعتناق دين الشعب الذي يعيشون
في وسطه اعتناقاً جماعياً وظاهرياً. والثانية باطنة وهي إخلاص عميق لليهودية».
للتفاصيل راجع الزعبي، محمد علي: الماسونية في العراء، طبع سنة 1399هـ، 1979م - لم
يذكر مكان الطبع - ص218 ومابعدها.
([35]) الزعبي، محمد علي:
المرجع نفسه،ص22.
([36]) الزعبي، محمد علي:
المرجع نفسه،ص222.
([37]) حلاق، د. حسان: دور
اليهود والقوى الدولية في خلع السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش، 1908-1909م،
بيروت الدار الجامعية ص22. للتفاصيل راجع: السلطان عبد الحميد الثاني: مذكراتي
السياسية 1819-1908م، طبع بيروت ط2، 1399هـ،1979م، ص37، رسالة السلطان بخطه إلى
الشيخ محمود أبي الشامات حول أسباب خلعه عنالحكم.
([38]) حلاق، د. حسان:
المرجع ذاته،ص131.
([39]) السعيد، نوري: مذكرات
عن الحركات العسكرية للجيش العربي في الحجاز وسوريا 1916م -1918م،ص20.
([40])
عمارة، د. محمد: القومية العربية والإسلام، بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي
نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، طبع بيروت 1981م، الفصل الرابع،ص164-165.
([41])
فريد، محمد: تاريخ الدولة العلية العثمانية، القاهرة 1893م، 1311هـ،ص416.
([42]) للمزيد من الاطلاع
راجع: فريد، محمد: المرجع ذاته، ص414 وما بعدها، (ترجمة لائحة لندن وإعلان الحرب).
([43])
عمارة، د. محمد: المرجع السابق، ص146-147.
([44]) الجندي، أنور:
السلطان عبد الحميد والخلافة الإسلامية، تصحيح أكبر خطأ في تاريخ الإسلام
الحديث،ص98.
([45]) الجندي، أنور: المرجع
ذاته، ص102،104.
([46])
حلاق، د. حسان: المرجع السابق،ص21.
([47]) حلاق، د. حسان:
المرجع ذاته، ص22. نقلاً عن يوميات هرتزل، 25 آب (أغطس) 1896، ص457 (الترجمة
العربية، ص45).
([48]) الجندي، أنور: المرجع
السابق، ص99،101.
([49]) الجندي، أنور: المرجع
نفسه،ص102.
([50]) نوار، عبد العزيز:
المرجع السابق،ص6.
([51]) فترة حكم المماليك في
العراق هي (1739-1831م، 1163-1246هـ).
([52]) أحمد، حليم: المرجع
السابق، ص28-30.
([53]) أحمد، حليم: المرجع
ذاته، ص30، عن: لوتسي، ف. أ: تاريخ الأقطار العربية الحديث، ترجمة دار التقدم،
موسكو 1971،ص90.
([54])
أحمد، حليم: المرجع السابق، ص31-34. راجع: لوتسكي - المرجع السابق - ص171-175،
وأيضاً نوار، عبد العزيز سليمان، مرجع سابق ص327-347.
أما حول عهد مدحت باشا فللتفاصيل راجع: نوار، المرجع
ذاته، ص351-391. وللمزيد من الاطلاع حول بغداد، راجع: النجار، د. جميل موسى:
الإدارة العثمانية في ولاية بغداد، مـن عهـد الـوالـي مـدحـت باشـا إلـى نهايـة
الحكم العثمانـي، 1869-1917م. طبـع القـاهرة ط1، 1411هـ،1991م.
([55])
راجع: نوار، عبد العزيز سليمان: مرجع سابق، ص357-358. عن خورشيد: سياحتنامه،
ص18-21، 246-247، 300، سالنامه الدولة العثمانية لسنة 1280هـ. وكذلك للمزيد من
تفاصيل التطور الإداري راجع: لونكريك، ستيفن همسلفي: أربعة قرون من تاريخ العراق،
ترجمة: جعفر الخياط، طبع بيروت 1941م. ص299 ومابعدها.
([56])
منتشاشفيلي، البرت. م: العراق في سنوات الانتداب البريطاني، ترجمة الدكتور هاشم
التكريتي ص21-22 مطبعة جامعة بغداد1978م.
([57]) المرجع
ذاته،ص23.
([58]) المرجع ذاته، ص23-24.
([59]) نظمي، وميض: الجذور
السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية (الاستقلالية) في العراق،
ص33،ص41.
([60])
للتفاصيل راجع: حسن، محمد سلمان: التطور الاقتصادي في العراق، (1864- 1958م)، طبع
صيدا،1965.
([61])
نظمي، وميض: المرجع السابق، ص42-45، للتفاصيل راجع: حسن، محمد سلمان: التطور
الاقتصادي في العراق - المرجع السابق-، وكذلك: غنيمة، يوسف: تجارة العراق قديماً
وحديثاً، طبع بغداد1952.
([62]) الرهيمي، عبد الحليم:
المرجع السابق، ص30-31. ومما يذكر أن عدد سكان العراق في نهاية القرن التاسع عشر قدر
بــ 000و 250و 2 نسمة، كان 55% تقريباً من العرب المسلمين الشيعة و25% من العرب
المسلمين السُّنة، والبقية 20% هم الأكراد ومعظمهم من السُّنة، وفيهم شيعة.
بالإضافة إلى المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى. راجع أيضاً، التميمي، د. خالد:
مرجع سابق، ص437-438.
([63])
العشائر، جمع عشيرة، والعشيرة «تتألف من عدة أفخاذ أو بيوت وتعيش مجتمعة بالوجه
المتعارف.. أما القبيلة: فقد تتألف الجماعة العربية من عدة عشائر، بأن تكتسب ضخامة
وسعة في تكوينها.. وحينئذ يقال لها (القبيلة)، وقد يتساهل في التعبير فتسمى
العشيرة باسم القبيلة.. وهذه لا تفترق عن العشيرة إلاّ في الرياسة العامة بأن يكون
رؤساء العشائر منقادين لرئيس القبيلة، وقد يصح التعبير إذا قلنا: إن القبيلة عشيرة
موسعة وبالغة حداً كبيراً من التفرع والتشعب، فهي لا تختلف في حكمها عن العشيرة
وحينئذ تكون الكلمة واحدة وإن كانت كل عشيرة تدار داخلياً من قبل رئيسها..
فالرؤساء هنا بمنزلة رؤساء الأفخاذ في العشيرة..
وتظهر قوة تكاتفها (القبائل) في أمور منها.. الدّية،
والمطالبة بالدم أو الثأر وبضمانات الجرائر.. (أما الإمارة) فقد تتقارب عدة قبائل
أو تتكاثر إلى أن تكون قبائل عديدة فيتولى إمارتها رئيس الفخذ الأول». للتفاصيل
راجع: العزاوي، عباس: عشائر العراق ج1، ص54-60 طبع بغداد، 1356هـ، 1937م.
([64])
نظمي، د. وميض: الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية
(الاستقلالية) في العراق،ص36.
([65]) نظمي، د. وميض:
المرجع نفسه،ص37.
([66])
المرجع ذاته،ص37.
([67])
للتفاصيل راجع: نوار، عبد العزيز سلمان: المرجع السابق، ص10. وكذلك الرهيمي، عبد
الحليم: مرجع سابق،ص43.
([68]) فياض، د. عبد الله:
الثورة العراقية الكبرى سنة 1920، طبع بغداد 1963،ص45.
([69])
الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص35.
([70]) بطاطو، حنا: العراق،
الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية،
ترجمة: عفيف الرزاز، الكتاب الأول، بيروت مؤسسة الأبحاث العربية، ط1، ج1، ص94.
([71])
الطاهر، عبد الجليل: العشائر العراقية، بغداد 1972م، ج1،ص36 ومابعدها.
([72]) الرهيمي، عبد الحليم:
المرجع السابق، ص33-34.
([73]) المرجع ذاته، ص37-38،
راجع الجوهري، عماد أحمد: تاريخ مشكلة الأرض في العراق 1914-1932، طبع
بغداد1978.
([74]) نظمي، وميض: الجذور
السياسية.. مرجع سابق، ص37. للمزيد من الإطلاع راجع: العزاوي، عباس: عشائر العراق
- مرجع سابق - ج4.
([75]) نظمي، د. وميض:
المرجع نفسه،ص38.
([76])
الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص36.
([77]) نظمي، د. وميض:
المرجع السابق، ص48، مقتبس من مقال بالإنكليزية للدكتور محمد سلمان حسن:
. 1867-1947. . 20 (1958)
وقد
صححنا في الجدول عدد سكان الريف سنة 1867، وفي المجموع أيضاً لسنة 1930، معتبرين
ذلك من الأخطاءالمطبعية.
([78]) بطاطو، حنا: المرجع
السابق، ح1،ص94-95.
([79]) المرجع
ذاته،ص97.
([80])
الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص34.
([81])
نظمي، د. وميض: المرجع السابق،ص50.
([82])
بطاطو، حنا: المرجع السابق،ص50.
([83])
الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق، ص39. و(السباهية) مفردها (سباهي) وهي لفظة
تركية تعني الفرسان. وهي فرقة عسكرية من الفرقالعثمانية.
([84]) نظمي، وميض: الجذور السياسية والفكرية.. مرجع
سابق، ص51،53.
([85]) الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص40.
([86]) نظمي، وميض: المرجع
ذاته، ص50، عن:
. , . , , ,
1924 .171.
([87]) الرهيمي، عبد الحليم:
المرجع ذاته، ص41-43.
([88]) نظمي، وميض: الجذور
السياسية والفكرية.. مرجع سابق، ص55، للتفاصيل راجع: العزاوي، عباس: تاريخ العراق
بين احتلالين، ج7، طبع بغداد1955.
([89]) المرجع
ذاته،ص261.
([90])
فياض، د. عبد الله: الثورة العراقية الكبرى، مرجع سابق،ص48-49.
([91])
للتفاصيل التاريخية، أنظر نوار، عبد العزيز سليمان: المرجع السابق، ص11
ومابعدها.
([92]) منتشاشفيلي، البرت.
م: العراق في سنوات الانتداب البريطاني، مرجع سابق،ص112.
([93]) نهج البلاغة، باب
الحكم والكلمات القصار، رقم176.
([94]) العلوي، حسن:
التأثيرات التركية في المشروع القومي العربي في العراق،ص42.
([95]) نوار، عبد العزيز
سليمان: المرجع السابق،ص451.
([96])
المرجع ذاته، ص451-452.
([97])
حلاق، د. حسان: دور اليهود والقوى الدولية في خلع السلطان (مرجع سابق) ص45.
([98])
منتشاشفيلي، البرت. م: العراق في سنوات الانتداب البريطاني، مرجع سابق،ص103.
([99])
خدوري، مجيد: العراق الجمهوري، الدار المتحدة للنشر، ط1، 1974م،ص12.
([100])
النفيسي، عبد الله: مرجع سابق،ص81.
([101]) العلوي، حسن: الشيعة
والدولة القومية، مرجع سابق،ص53.
([102])
لونكريك، المستر ستيفن، همسلفي: مرجع سابق، ص388، والجدير بالذكر أن المؤلف رجل
عسكري بريطاني اشترك مع الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية برتبة
آمرلواء.
([103])
الوردي، د. علي: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، ج1، ص11. انظر: الحسني،
عبد الرزاق: تاريخ العراق السياسي الحديث، ج1،ص28.
([104])
الرهيمي، عبد الحليم: مرجع سابق،ص112.
([105]) المرجع ذاته، ص109 -
110. راجع كوثراني، د.وجيه: الاتجاهات الاجتماعية - السياسية في جبـل لبنـان
والمشـرق العـربـي (1860-1920م) معهد الإنماء العربي، بيروت 1976م، ص31-37.
([106]) العلوي، حسن: الشيعة
والدولة القومية في العراق، باريس 1989م، ص50، عن: الهلالي، عبد الرزاق: تاريخ
التعليم في العراق في العهد العثماني، بغداد 1959م،ص43.
([107]) بطاطو، حنا: المرجع
السابق، الكتاب الأول،ص36.
([108]) العلوي، حسن: المرجع ذاته، ص51، راجع: من أوراق كامل
الجادرجي، طبع بيروت 1971م، ص68.
([109]) منتشاشفيلي، البرت.
م: مرجع سابق،ص109.
([110]) نظمي، د. وميض جمال:
شيعة العراق وقضية القومية العربية، الدور التاريخي قبل الاستقلال، الفصل السابع
من كتاب (دراسات في القومية العربية والوحدة)، إصدار مركز دراسات الوحدة العربية،
سلسلة كتب المستقبل العربي(5)، بيروت ط2، 1992م،ص191.
([111]) الجابري، محمد هليل:
الحركة القومية العربية في العراق بين (1908-1914م)، (رسالة دكتوراه، جامعة بغداد،
كلية الآداب، قسم التاريخ، 1980،ص424.
([112]) منتشاشفيلي، البرت.
م: مرجع سابق،ص101.
([113]) الكاتب، أحمد: مرجع
سابق،ص19.
([114]) مقطع من زيارة أمير المؤمنين الإمام علي عليه
السلام يوم الغدير، راجع نص الزيارة في كتب الأدعية والزيارات، فستقف على معاني
ودروس ودلالات هائلة. راجع للمثال: الجوهري، الحاج محمد صالح: ضياء الصالحين.
مطبعة الآداب النجف ط12، سنة 1389هـ،ص186.
([115]) محمد كاظم، عباس: ثورة الخامس عشر من شعبان -
ثورة العشرين (الثورة الإسلامية الأولى في العراق) - ط1، 1404هـ-1984م، سلسلة نحو
حضارة إسلامية رقم 18 - مكان إصدار السلسلة لندن، ص59. وأيضاً الكاتب، أحمد: مرجع
سابق،ص19.
([116])
عمارة، محمد: القومية العربية والإسلام، بحوث ومناقشات، المرجع السابق، ص145-146.
([117])
نظمي، د. وميض: الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية، مرجع سابق، ص62-63.
([118]) حلاّق، د. حسّان:
دور اليهود والقوى الدولية..، مرجع سابق،ص63.
([119]) الطائي، نجاح عطا:
الفكر القومي إسلامياً وتاريخياً، طبع طهران (1406هـ، 1986م)، ص29. الناشر:
معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي - الجمهورية الإسلامية
فيإيران.
([120]) المرجع ذاته،ص23.
([121]) حلاق، د. حسان:
المرجع السابق، ص11، من مقدمةالمؤلف.
([122]) المرجع ذاته،
ص10-11بالمقدمة.
([123]) الطائي، نجاح عطا:
المرجع السابق،ص43-44.
([124]) بطاطو، حنا: العراق،
الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية -مرجع
سابق - ج1،ص40.
([125])
الطائي، مرجع سابق،ص48.
([126]) منتشاشفيلي، البرت. م: مرجع سابق،ص122.
([127]) الطائي، نجاح عطا: المرجع السابق،ص91.
([128]) المرجع ذاته،ص57.
([129]) الكاتب، أحمد: مرجع سابق،ص16.
([130]) خطاب رسمي من الملك فيصل إلى (المستر فرانكفورت)
القاضي والأستاذ بجامعة هارفرت، وعضو الوفد الأمريكي في مؤتمر الصلح، والمتحدث
الرسمي باسم الصهيونية الأمريكية وذلك في 3/مارس/1919م.
([131]) الطائي، نجاح عطا:
المرجع السابق،ص94-95.
([132])
منتشاشفيلي، البرت. م: مرجع سابق،ص121.
([133])
الرهيمي، عبد الحليم: مرجع سابق، ص53-54.
([134])
: ...
1978..244.
([135])
راجع الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص53.
([136])
منتشاشفيلي، البرت. م: مرجع سابق،ص121-122.
([137]) منتشاشفيلي، البرت.
م: المرجع ذاته،ص121.
([138]) الرهيمي، عبد
الحليم: المرجع السابق،ص59.
([139]) منتشاشفيلي، البرت.
م: المرجع السابق،ص143.
([140])
السعيد، نوري: مذكرات نوري السعيد عن الحركات العسكرية للجيش العراقي في الحجاز
وسوريا (1916-1918م)، بيروت ط2، 1987م،ص18-19.
([141])
سنن أبي داود، ج11، ص371، الحديث رقم 3745. وقريب منه في مسند أحمد، ج45، ص371،
حديث رقم21363.
([142])
رقم البرقية (10973) بتاريخ 10/12/1918م.
([143]) سليمان، حكمت سامي:
نفط العراق، المرجع السابق، ص95-97.
([144]) تعد الأسباب
الحقيقة، لاحتلال العراق أربعة: 1- وضع العراق الجغرافي وخطوطها الجوية، 2-نفط
العراق، 3-خصوبة أرض العراق وتبادله التجاري، 4-العامل التاريخي. للتفاصيل راجع:
الحسني، عبد الرزاق، تاريخ العراق السياسي الحديث، طبع صيدا - لبنان
(1367هـ،1948م) ج1، ص52-58.
([145])
سليمان، حكمت سامي: المرجع ذاته، ص27. لمعرفة تفاصيل أسباب الاحتلال راجع (أيضاً)،
خدوري، مجيد: أسباب الاحتلال البريطاني للعراق، طبع بيروت1966.
([146]) الحسني، عبد الرزاق:
تاريخ العراق السياسي الحديث، المرجع السابق، ج1،ص34.
([147]) مراد، محمد عدنان:
بريطانيا والعرب، تاريخ الاستعمار البريطاني في الوطن العربي -دار طلاس - دمشق ط1،
1989م،ص254.
([148]) صالح، د. زكي: مجمل
تاريخ العراق الدولي في العهد العثماني، محاضرات على طلبة قسم الدراسات التاريخية
والجغرافية، معهد الدراسات العربية العالمية، جامعة الدول العربية، القاهرة 1966م،
ص45، ومابعدها.
([149]) حليم، أحمد: مرجع
سابق،ص47.
([150]) مراد، محمد عدنان:
مرجع سابق،ص254.
([151])
منتشاشفيلي، البرت. م: مرجع سابق،ص140.
([152]) مراد، محمد عدنان:
بريطانيا والعرب، ص257-258.
([153]) الحسني، عبد الرزاق:
تاريخ العراق السياسي الحديث - مرجع سابق-، ج1،ص40-42.
([158]) نظمي، وميض: شيعة
العراق وقضية القومية العربية.. مرجع سابق، ص188-189.
([159])
الرهيمي، عبد الحليم: مرجع سابق، ص149-150.
([160])
الكبيسي، باسل: حركة القوميين العرب، تعريب نادرة الخضيري الكبيسي، الناشر:
الأبحاث العربية، الطبعة الرابعة 1985م، بيروت،ص40.
([161])
الكبيسي، باسل: المرجع ذاته،ص41.
([162]) بطاطو، حنا: العراق،
الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية، مرجع سابق،ص31.
([163])
المرجع ذاته،ص32.
([164]) الرهيمي، عبد
الحليم: مرجع سابق،ص62.
([165]) النفيسي، عبد الله: دور الشيعة في تطور
العراق السياسي الحديث، مرجع سابق، ص69. ومما يذكره إن «القبائل التي نزحت إلى
العراق من مواطنها في البادية الجنوبية، اعتنقت المذهب الشيعي بعد توطنها أمثال:
الخزاعل وتميم وربيعة، وقد عزا المؤرخون العراقيون في القرن التاسع عشر هذه
الظاهرة - اعتناق القبائل النازحة المذهب الشيعي - إلى الدعاة والوعاظ الشيعيين
الذين كانوا يغادرون الأماكن المقدسة مثل النجف وكربلاء وسامراء للعمل التبليغي
بينها..».
([166]) الرهيمي، المرجع
السابق،ص67.
([167]) بطاطو، حنا: مرجع
سابق،ص36.
([168]) النفيسي، عبد الله:
مرجع سابق،ص71.
([169]) بطاطو، حنا: المرجع
السابق، ص184. ويذكر المؤلف في الصفحة 185 جدولاً يضمّ اللائحة الرسمية لعائلة
الأشراف السُّنة في بغداد عام (1312هـ،1894م). مـن عـائلـة الكيلانـي 16 شخصية،
ومن عائلة جميل شخصيّتان، وشخصية واحدة من العوائل: الآلوسي، السنوي، الحيدري.
وهناك اتجاه سائد بين المؤرخين والمثقفين يذهب إلى التشكيك بصحة هذا الانتساب
الشريف وأن بعض العوائل أصبحت من الأشراف لأغراض سياسية منذ العهدالعثماني.
([170]) لذكر الطريقة القادرية، والطريقة الرفاعية، من المفيد
أن نشير إلى أن الطريقة القادرية هي من الطرق الصوفية، التي انتشرت في العالم
الإسلامي، وهي تنتسب إلى مؤسسها الشيخ عبد القادر الكيلاني (1077-1166م،469-561هـ)
الذي قدِم إلى بغداد عام (1095م،488هـ) من منطقة كَيلان في إيران، وأنها تعرف في
بعض الأقطار الإسلامية بالطريقة الكيلانية. وقد توفي في بغداد وأقيم له مرقد وسط
مسجد عرف باسمه. وقد أسندت أول رئاسة لحكومة عراقية عام 1920، إلى نقيب الكيلانين
عبد الرحمن النقيب، عرفت بالحكومة المؤقتة التي شكلها الإنكليز. أما الطريقة
الرفاعية، فهي إحدى الطرق الصوفية التي تنتسب إلى السيد أحمد الرفاعي أبو العباس
أحمد الحسيني، المتوفى سنة (578هـ،1182م)، وهو صوفي من الكبار، شافعي المذهب، ولد
في قرية حِسَن من أعمال واسط في العراق، تفقّه وتأدّب وتصوّف، أسسّ الطريقة التي
عرفت بالرفاعية، فتبعه خلق كثير. توفي بقرية أم عبيدة بالبطائح بين واسط والبصرة،
فأقيم له مرقد في مدينة الحي جنوب العراق. له تفسير (سورة القدر)، و(الطريق إلى
الله)، وجمع كلامه في رسالة سميت (رحيق الكوثر) وقد تفرعت عن هذه الطريقة عدة طرق
سورية مثل: الحريرية والسعدية، وطرق مصرية مثل: المالكية والحبيبية. وقد برز في
أواخر القرن التاسع عشر الشيخ أبو هـدى الصيادي، كزعيم لهذه الطريقة، وكان مقرباً
من السلطان العثماني عبد الحميد (1842-1918م،1258-1336هـ) في فترة حكمه
(1876-1909م،1293-1327هـ). راجع المنجد في الأعلام ط12، 1982م، ص541، ص308-309.
ومشكور، الدكتور محمد جواد: موسوعة الفرق الإسلامية، مجمـع البحوث الإسلامية
للدراسات والنشر، بيروت (1415هـ،1995م)، ص370و366. وكذلك، بطاطو، حنا: العراق،
مرجع سابق، ص200. ومن المفيد أن نذكر معنى التصوف، فهو «منهج سلوكي يقوم على ركائز
روحية - وجدانية تؤدي إلى صفاء القلب ونقاء السريرة، وليس منهجاً مادياً أو قائماً
على حالة عقلية فقط، بل يسعى الصوفي بعد أداء الفرائض إلى تحقيق حالة روحية لا
تكون لغيره ولا يشاركه فيها أي إنسان آخر». السحمراني، د.أسعد.. التصوف منشؤه
ومصطلحاته، بيروت - دار النفائس ط1، (1407هـ،1987م) ص30-32. ولمعرفة تفاصيل
المدارس الصوفية في التاريخ الإسلامي راجع: شرف: د. محمد جلال: التصوف الإسلامي
مدارسه ونظرياته. طبع دار العلوم العربية، بيروت ط1، (1410هـ،1990م). وكذلك: شرف،
د. محمد جلال: دراسات في التصوف الإسلامي -شخصيات ومذاهب - طبع بيروت1984.
([171]) سادن الروضة هو لقب
المحافظ على المقام، والكليدار هو اللقب الرسميله.
([172]) بطاطو، حنا: المرجع
السابق، ص187، 191، 192. وعائلة النقيب في كربلاء تنتسب إلى الإمام موسى بن جعفر
الكاظم وهو الإمام السابع للشيعة الإمامية. وتولت عائلة النقيب عدة مناصب هامة في
المدينة، كنقابة الأشراف، وسدانة الروضة الحسينية، ورئاسة البلدية، كما وأن فيهم
رجال علم وفضل، وقد تولت عائلة السادة آل طعمة النقابة والسدانة أيضاً، وكان يحمل
بـعـض أعلامهـم لقـب (الكليـدار) كـالسيـد عبـد الحسيـن الكليـدار آل طعمـة، سـادن
الروضـة الحسينية المتوفى عام 1380هـ، راجع: آل طعمة، سلمان هادي: تراث كربلاء،
طبع بيروت، ط2 (1403هـ،1983م) ص146-152.
([173]) يذكر «أن الرفاعيين
أصبحوا العائلة الأغنى على الإطلاق في النجف، خلال وجودهم لمدة نصف قرن في سدانة
مقام علي بن أبي طالب في تلك المدينة. وفي بعض الحالات، كانت العائلة التي تقوم
بإدارة المقام ترتبط بقرابة مباشرة بالعالم المدفون فيه. فنقيب بغداد. السيد عبد
الرحمن الكيلاني، الذي كان مسؤولا في العشرينات عن مقام القادرية في بغداد، الذي
أنشئ في القرن الرابع عشر لتكريم عبد القادر الكيلاني، كان من أحفاد هذا الواعظ
والباطني الكبير، وكانت المنح الكبيرة جداً التي توهب للمقام تعتبر من بين الأوقاف
الأحد عشر التي كانت مستثناة من رقابة وإشراف وزارة المالية في (الدولة)
العثمانية. بالرغم من أن تكاليف إيواء الحجاج كانت تصل إلى مبلغ كبير في السنة،
فإنه يبدو أن النقيب مَثَلُه مِثل متولي الأوقاف. كان يدير العائلات بما يلائم
صالـحه وصـالـح عائلتـه. وكـان للـنقيـب أيضـاً عقـارات خاصـة قيّمـة حـول بلـدة
بعقوبة وعلى الفرات، وكان يعتبر قبل الحرب العالمية الأولى أغنى رجل في البلاد».
بطاطو: حنا: مرجع سابق،ص191-192.
([174]) مما يذكر حول السيد محمود
شكري الآلوسي، أنه كان يعيش ظروف القلة. ومع ذلك حينما عرض عليه المندوب السامي
البريطاني، (السيربيرسي كوكس)، ثلاثمائة دينار عبر (أنسطاس الكرملي)، فرد قائلاً:
«أفضّل الموت جوعاً على أن آخذ مالاً لم أكسبه». راجع: العمري، خيري أمين: شخصيات
عراقية، بغداد 1955،ص12.
([175]) بطاطو: حنا: مرجع
سابق،ص188،
([176]) آل محبوبة، جعفر الشيخ باقر:
ماضي النجف وحاضرها، ط2، بيروت (1406هـ،1986م) ج1، ص258-259.
([177])
بطاطو: حنا: مرجع سابق، ص65-70.
([178]) بطاطو: حنا: مرجع
ذاته، ص35-36.
([179]) المرجع ذاته،
ص36-37.
([180]) المرجع
ذاته،ص40.
([181]) المرجع ذاته، ص39.
وللمثال راجع دستور محلة البراق في النجف الأشرف عام 1915م، وفي مدينة السماوة
خلال الحرب العالمية الأولى وقف الحي الشرقي إلى جانب البريطانيين بينما بقي الحي
الغربي محايداً، وكان لكل حيّ شيخه ودستوره وتوجهاته. المرجع ذاته، ص38-39.
([182]) يقول المحامي أحمد
حسين يعقوب: «أكثر المساجد في العالم العربي (والإسلامي) ملك لوزارة الأوقاف في كل
دولة، وفي كل مسجد جهاز من الموظفين من خطيب وإمام ومؤذن وخادم ومشرف دار القرآن
الكريم، تعيّنهم وزارة الأوقاف ويتقاضون رواتبهم منها، ويخضعون لتوجيهات تلك
الوزارات، أي أن الدولة.. ضبطـت عمليـة الدعـوة إلى الإسـلام وجعلتهـا عمليـة
رسميـة تجري من خلالها، وبالأسلوب الذي تعتمده، ووفق القانون النافذ الذي يحكم
عملية الدعوة..». يعقوب، المحامي أحمد حسين: مرتكزات الفكر السياسي، في الإسلام في
الرأسمالية في الشيوعية. طبع الدار الإسلامية بيروت (1417هـ،1997م) طبعة جديدة،
ص319، وطالع أيضاًص322.
([183]) النفيسي، عبد الله:
دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث، مرجع سابق،ص77.
([184]) لمعرفة تفاصيل عقائد
وأفكار الشيعة الإمامية، وتاريخهم نذكر المراجعالتالية:
شمس
الدين، محمد جعفر: دراسات في العقيدة الإسلامية، طبع بيروت، دار التعارف ط3،
(1406هـ،1986م).
الشيخ
المفيد، محمد محمد بن النعمان: الإرشاد. طبع بيروت ط3، (1399هـ،1979م).
المظفر،
محمد رضا: عقائد الإمامية. طبع بيروت (1393هـ،1973م).
البهادلي،
أحمد: محاضرات في العقيدة الإسلامية، طبع بيروت1979م.
السبحاني،
جعفر: بحوث في الملل والنحل، دراسة موضوعية مقارنة للمذاهب الإسلامية، الجزء
السادس، يتناول تاريخ الشيعة، نشأتهم، عقائدهم، فرقهم وشخصياتهم. لجنة إدارة
الحوزة العلمية بقم المقدسة - إيران، طبع قم 1413هـ.
الوائلي،
د. أحمد: هوية التشيع، بيروت1980م.
الحسني،
هاشم معروف: سيرة الأئمة الأثني عشر، جزءان طبع بيروت ط3،1981م.
الطوسي،
محمد بن الحسن: تلخيص الشافي في الإمامة، طبع النجف،1963م.
كاشف
الغطاء، محمد حسين: أصل الشيعة وأصولها، ط4، بيروت1982م.
الزين،
الشيخ محمد حسين: الشيعة في التاريخ، طبع بيروت ط2،1979.
مغنية،
محمد جواد: الشيعة في الميزان، بيروت ط4، (1399هـ،1979م).
مغنية،
محمد جواد: الشيعة والحاكمون، بيروت ط5،1981م.
معروف،
هاشم: أصول التشيع، طبع بيروت - غيرمؤرخ-.
فياض،
الدكتور عبد الله: تاريخ الامامية وأسلافهم من الشيعة منذ نشأة التشيع حتى مطلع
القرن الرابع الهجري، طبع بيروت، ط2،1975م.
المظفر،
محمد حسين: تاريخ الشيعة، بيروت، ط3،1982م.
الغريفي،
عبد الله: التشيع، نشوءه - مراحله -مقوماته، بيروت1990م.
مالك،
محمد جواد: العقائد الإسلامية دراسة منهجية في أصول الدين، بيروت (1412هـ،1992م).
الأمين،
محسن: في رحاب أئمة أهل البيت، 5 أجزاء في مجلدين بيروت1980م.
نعمة،
عبد الله: عقيدتنا في الخالق والنبوة والآخرة، بيروت ط2،1983م.
شبر،
عبد الله: حق اليقين في معرفة أصول الدين: جزآن في مجلد واحد، بيروت
(1404هـ،1983م).
([185]) كاشف الغطاء: محمد
حسين: أصل الشيعة وأصولها. ط4،ص65.
([186])
مالك، محمد جواد: العقائد الإسلامية دراسة منهجية في أصول الدين،ص389.
([187]) المظفر، محمد رضا:
عقائد الإمامية، ص65-66. وللعلم إن اسم الشيعة يطلق اليوم ويراد به الشيعة
الإمامية أو الجعفرية نسبة للإمام السادس من أئمة أهل البيتعليهم السلام
الإمام جعفر الصادق عليه السلام (83-148هـ) وكذلك يسمون بالإثني عشرية لإيمانهم
بالأئمة الإثني عشر خلفاء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
([188]) صحيح البخاري،
9/729. حديث 2034. كتاب الأحكام باب1148.
([189]) صحيح مسلم: 3/1452،
1453، حديث1821.
([190]) للمزيد من الاطلاع
على هذه الأحاديث الشريفة - مسندة - راجع الغريفي: المرجع السابق، ص428-451. وغيره
من الكتب التي تناولت العقيدة الإسلامية لدى الشيعةالإمامية.
([192]) مالك، المرجع ذاته،
ص509. يقول المحامي أحمد حسين يعقوب: «والعترة الطاهرة هم أساتذة أهل الشيعة
وأساتذة أصحاب المذاهب الأربعة عند أهل السنة، فعلماء الشيعة إذا أردنا الحق
وتركنا التقليد الأعمى هم المرجع بفهم الدين في حالة غياب العترة الطاهرة، والشيعة
تثبت آراء العترة الطاهرة طمعاً برضوان الله ورضوان رسوله وقد أمر بالتمسك بالقرآن
والعترة لأنهما لا يفترقا أبداً..». يعقوب، المحامي أحمد حسين: المرجع
السابق،ص219.
([193])
الغريفي، عبد الله: التشيع، نشوءه - مراحله -مقوماته،ص483.
([194]) الخوئي، السيد أبو
القاسم: منهاج الصالحين الجزء الأول، العبادات، طبع بيروت ط9،ص7.
([195]) الحكيم، محمد تقي:
الأصول العامة للفقه المقارن،ص563.
([196])
النفيسي، عبد الله: المرجع السابق: ص79.
([197])
الدكتور حامد حفني داود، أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة في مقدمته
لكتاب عقائد الامامية للشيخ محمد رضا المظفر، ص17-18.
([198])
الحكيم، محمد تقي: المرجع السابق،ص656.
([199])
يعقوب، المحامي أحمد حسين: المرجع السابق،ص320.
([200])
الحوزة العلمية هي مركز دراسات العلوم الإسلامية الشرعية، وهي تكون بإشراف المراجع
وامتداداتهم من الوكلاء. للمزيد من الإطلاع حول الحوزات الدينية راجع، مالك، محمد
جواد: الحوزات والجامعات تقويم ومقارنة، طبع بيروت (1414هـ،1994م). وللاطلاع على
أهم مدارس الفقه الشيعي، وتنقلها من مكان لآخر عبر العصور، راجع، الآصفي، محمد
مهدي: تاريخ الفقه الشيعي، تقديمه لكتاب اللمعة الدمشقية للشهيد الأول. ط2، بيروت
1403هـ، ص26-76.
([201]) نظمي، وميض: شيعة
العراق وقضية القومية العربية: الدور التاريخي قبل الاستقلال، الفصل الرابع من
كتاب (دراسات في القومية العربية والوحدة)، إصدار مركز دراسات الوحدة العربية
سلسلة كتب المستقبل العربي(5). طبع بيروت ط1، 1984م،ص188.
([202]) النفيسي: عبد الله:
المرجع السابق،ص70.
([203]) المرجع
ذاته،ص47.
([204]) المرجع
ذاته،ص50.
([205]) سورة غافر، 40/28.
([206]) سورة النحل، 16/106.
([207]) مغنية، محمد جواد:
الشيعة في الميزان،ص345.
([208]) المظفر، محمد رضا:
عقائد الإمامية،ص86.
([209]) سورة آل عمران،
3/28.
([210]) مغنية، محمد جواد:
الشيعة في الميزان، ص50-51.
([211])
سورة الشورى، 42 آية23.
([212])
لواعج الأحزان في مقتل الحسين، للسيد محسن العاملي، لبنان - صيدا سنة 1331هـ،
ص3-4. وراجع أيضاً المجالس الحسينية في مناقب ومصائب العترة النبوية للسيد محسن
الأمين العاملي المجلد الأول ج1، ص37-38.
([213]) شمس الدين، محمد مهدي: عاشوراء، من الخطبة
الثانية ص25، والخطبة الأولىص10.
([214]) مالك، محمد جواد: العقائد الإسلامية، مرجع
سابق،ص421.
([215]) يقول المحامـي، أحمـد حـسين يعقـوب، «وتبـين أن
السُّنـة تنطـلق مـن تقليـد وتمجيـد للـواقـع التاريخي، وإن الشيعة تنطلق من حقائق
شرعية داحضة، ولم أصل إلى هذه القناعة إعتباطاً وهوى». راجع المرجع
السابق،ص219.
([216]) تقع منطقة كردستان
في القسم الشمالي من العراق، تحدّها شمالاً وشرقاً إيران، وشمالاً تركيا، وغرباً
سوريا، ويبلغ عدد نفوسهم في العراق أكثر من ثلاثة ملايين نسمة. راجع بدر الدين،
صلاح: الأكراد شعباً وقضية. طبع بيروت - دار الكاتب 1987م،ص72.
إن
أكراد العراق هم جزء من الأكراد الموزعين في عدة أقاليم، حيث «يمتد [أقليم]
كردستان من بحيرة أرومية في الشمال الشرقي، إلى مالطية في الجنوب الغربي، فيكون
طوله 900كم، ويتراوح عرضه بين 100و200كم، وهو قطر جبلي يقع بين الدرجة 34و39
عرضاً، وبين الدرجة 37-46 طولاً،.. وأكثر الجهات صلاحاً للزراعة هو القسم الجنوبي
والجنوب الشرقي، حيث حوض دجلة والفرات وروافدهما، مثل الزاب الأكبر والأصغر ونهر
الخابور». شيركوه، د.بله: ج: القضية الكردية (ماضي الكرد وحاضرهم)، طبع بيروت -
دار الكاتب 1986م، ص19. يقول الكاتب الروسي فان مينورسكي: «إن الأكراد يعيشون في
الوقت الحاضر عند حدود تركيا وفارس، من مدينة مندلي (في شرق بغداد) حتى أرارات حيث
تتعدى أرضهم حدودنا فتدخل في قفقاسنا». و«ينقسمون إلى قبائل الرحالة والحضر، وهم
يعيشون ممتزجين بعضهم بالبعض الآخر». راجع مينورسكي، ف: الأكراد ملاحظات
وانطباعات، ترجمة: د. معروف خزنه دار، طبع بيروت 1987م، ص23،ص49.
([217]) الطريقة النقشبندية:
هي إحدى الطرق الصوفية، تنتسب إلى الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي المتوفى عام
971هـ-1389م، وهو صوفي من الكبار، أصله من بخارى وفيها قبره، وقد انتشرت في الصين
وتركستان والهند وتركيا، وقد نشطت بين المسلمين الأكراد منذ أوائل القرن التاسع
عشر، وسميت بالفاروقية نسبة إلى الشيخ أحمد الفاروقي، وبالخالدية نسبة إلى الشيخ
خالد النقشبندي المتوفى عام 1826م، الملقب بالطيار ذي الجناحين وهو الذي نشر
الطريقة في بلاد الشام. راجع: المنجد في الأعلام، ص713. ومشكور، د. محمد جواد:
موسوعة الفرق الإسلامية، ص372. وللتفصيل راجع، دمشقية، عبد الرحمن: كتاب
النقشبندية، طبع دار طيبة. ودرنيقة، د. محمد: الطرق الصوفية ومشايخها
فيطرابلس.
([218])
راجع المنشور الخاص للتعرّف على الأكراد الفيليين، الصادر عن الحركة الإسلامية
للأكراد الفيليين (1419هـ -1998م). (صورة منه في الملاحق).
([221]) جليل،
جليلي: انتفاضة الأكراد في سنة 1880م، أطروحة دكتوراه في التاريخ، والمؤلف سوفياتي
كردي، وقد طبعت الأطروحة في السنة 1966 في موسكو باللغة العربية، ص41. ويلاحظ على
هذا الكاتب وأمثاله، أنهم يضعفون دور العامل الديني في الحركة الكردية تماشياً مع
الثقافةالماركسية.
([222]) شير كوه، د. بله. ج:
القضية الكردية، مرجع سابق،ص62.
([223]) جليل، جليلي: نهضة
الأكراد الثقافية والقومية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، نقله
عن الروسية: بافي نازي دمور لآثور، كدر، رابطه كاوا للثقافة الكردية، منشورات
المكتبة التقدمية رقم 9، ط1 بيروت 1986، ص65-66.
([224]) شيركوه، د. بله. ج:
المرجع السابق، ص63-66.
([225]) العزاوي، عباس:
تاريخ العراق بين احتلالين، بغداد 1955، ج7،ص285.
([226])
راجع محاضر لجنة العمل المشترك لقوى المعارضة العراقية بدمشق، في تسعينيات القرن
الماضي، وقد قال مثل هذا الكلام الأخ فخري كريم، السياسي المعروف وكان ممثلاً عن
الحزب الشيوعي العراقي في بعض الاجتماعات، قال ذلك بحضور ممثلين عن الحركات
الإسلامية والوطنية والكردية، وممثل عن حزب البعث - قيادة قطر العراق - أيضاً.
([227]) راجع، الطالباني،
جلال: حول القضية الكردية في العراق، دار أرارات للثقافة والنشر، بيروت 1996م، ص17
ومابعدها.
([228]) الحسني، عبد الرزاق:
تاريخ الوزارات العراقية، ط7، بغداد 1988م، ج1،ص280.
([229]) المرجع ذاته،
ص34-35. وكذلك ص45-55.
([230]) الخرسان، صلاح:
التيارات السياسية في كردستان العراق، قراءة في ملفات الحركات والأحزاب الكردية في
العراق،ص25.
([231])
المرجع ذاته،ص26.
([232])
راجع الحسني، عبد الرزاق: تاريخ الوزارات العراقية ج6، ص290-292 وص301. وكذلك
ج7،ص175.
([233])
مؤتمر الذكرى التسعين لميلاد البـارزانـي الخالـد، في صـلاح الديـن 14-17/9/1993م،
إعداد وإشراف: ممتاز الجبوري ونجاد عزيز سومري. وللمزيد من الاطلاع حول (الاتحاد
الوطني الكردستاني) منذ التأسيس راجع الخرسان، صلاح: التيارات السياسية في كردستان
العراق، مرجع سابق، الباب الثالث ص311 ومابعدها.
([234])
عدد سكان العراق حسب إحصاء عام 1957م بلغ 000و340و6 نسمة، وعدد نفوس التركمان
000و600 نسمة، أي بنسبة 94و8% من مجموع سكان العراق. يذكر ذلك الأستاذ حسن أوزمن،
ويقول: «إننا نرى اليوم بأن عدد نفوس التركمان في العراق هو 000و250و2 نسمة، أي
بنسبة 13% من مجموع سكان العراق». أوزمن، حسن: التركمان في العراق وحقوق الإنسان،
أنقره 2002م، ص7-8.
([236])
الشهداء التركمان، صفحات من التاريخ السياسي المعاصر لتركمان العراق، 1979-1991م،
دائرة حفظ وتوثيق تراث الشهداء (7)، الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، دار الدليل
للصحافة والنشر، (1999م،1420هـ)، ص35. للمزيد من الاطلاع راجع كتاب: التركمان في
العراق لأرشد الهرمزي، وكذلك كتاب موجز تاريخ التركمان في العراق، لشاكر صابر
ضابط. مطبعة المعارف بغداد عام 1960م. وكذلك كتاب: قضية التركمان في العراق لعباس
البياتي، دار الدليل1991م.
([237]) أوزمن، حسن:
التركمان في العراق،ص16.
([238]) الشهداء التركمان،
المرجع السابق،ص36.
([239])
الشهداء التركمان، المرجع ذاته،ص35.
([240])
الشهداء التركمان، المرجع ذاته،ص120.
([241])
الشهداء التركمان، المرجع ذاته،ص61.
([242])
المرجع ذاته،ص60.
([243]) أوزمن، حسن:
التركمان في العراق،ص179.
([244]) راجع النشرة الموجزة
الصادر عن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، نسخة منها موجودة في مكتبة المرجع
الروحاني، في بلدة السيدة زينببدمشق.
([245]) الشهداء التركمان،
المرجع ذاته،ص62.
([246])
الشهداء التركمان، المرجع ذاته،ص67.
([247]) الشهداء التركمان،
ص63-64. لقد أُسس (الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق) في آذار 1991م بدمشق، من قبل
بعض الكوادر الإسلامية العراقية، ممن كان لهم تاريخ جهادي طويل في صفوف حزب الدعوة
الإسلامية، كما وأَسس القوميون التركمان (الحزب الوطني التركماني في العراق) وذلك
في تشرين الأول 1990م في أنقرة بتركيا. وكان أول ظهور سياسي للاتحاد الإسلامي
وللحزب الوطني، في مؤتمر بيروت في آذار 1991م، حيث شارك ممثلون عنهما في المؤتمر
إلى جانب قوى المعارضة العراقية، «ومن هناك انطلقت صفارة البدء، وسمع الآخرون لأول
مرة الصوت التركماني المزدوج، واعلنت المعارضة التركمانية عن نفسها، وبدأت
بالانفتاح على غيرها من قوى الشعب العراقي». راجع عن الشهداء التركمان ص65. ويذكر
الأستاذ حسن أوزمن عن بدايات تأسيس (الحزب الوطني التركمانـي فـي العـراق) وذلـك
في 1959م حيـث تشكـلت أول جمعيــة ثقافيــة اجتماعية لتركمان العراق من قبل بعض
الطلبة والدارسين التركمان في جامعات تركيا، وقد أطلق عليها اسم (جمعية أتراك
العراق للثقافة والتعاون)، ورافقتها نشاطات سياسية أيضاً حتى عام 1988م، حيث تم
تأسيس (الحزب الوطني التركماني العراقي). وهنالك (نادي الإخاء التركماني) الذي
أُسس في 1960 للنشاط الفكري فقط، وقد أصدر مجلة (الإخاء) في 1961م، وبعد توسع
النشاطات تم إلقاء القبض على أعضائه من قبل البعثيين في 1979م وتم إعدامهم عام
1980م. ومن ثمّ تشكلت (منظمة الوطنيين الديمقراطيين التركمانيين) كرد فعل على تلك
الجريمة. وقد آنضمت إلى الجبهة الديمقراطية كعضو فيها، وفتحت مقرّات عسكرية لها في
شمال العراق، إلا أنها جمّدت نشاطها عام 1985 إثر تغييرات في المسار السياسي،
فأُعلن عن تأسيس (الحزب الوطني التركماني العراقي) عام 1991م. وقد توافرت له فرص
المشاركة السياسية داخل صفوف المعارضة العراقية، فاشترك في اجتماعات المعارضة في
الرباط وبيروت وفينّا وصلاح الدين ولندن وأميركا. راجع، أوزمن، حسن: التركمان في
العراق وحقوق الإنسان ص113 ومابعدها.
([249]) أسود، العميد عبد
الرزاق: المدخل إلى دراسة الأديان والمذاهب، الدار العربية للموسوعات، مج3،
ص261-291.
([250]) بيل، المس: فصُول من
تاريخ العراق القريب، ترجمة جعفر الخياط، بيروت 1963م،ص157.
ويذكر الكاتب الروسي ف.ف. مينورسكي: إنه في سنة 1895م،
استطاع أحد المبشرين الإنكليز أو. باري أن ينشر النص العربي الذي اكتشفه، وقد تضمن
كتابين هما: (الجلوة) و(مصحف ره ش) أي الكتاب الأسود. حيث كان محفوظاً بعناية في
صندوق في أقبية دير في شمال سنجار. وقد استطاع (أنتاس باري) أن يستنسخ نسخة طبق
الأصل من المحفوظة بشكلٍ سري، وذلك بوضع ورقة شفافة على صفحة المخطوط ويرسم
الحروف، ويذكر صعوبة العمل حيث استغرق مدة سنتين، راجع مينورسكي: الأكراد ملاحظات
وانطباعات، مرجع سابق، ص77،بالهامش.
([251])
الموسوي، محسن: آفاق المستقبل في العالم الإسلامي. طبع بيروت دار المنهل، ط2،
1987م-1407هـ، ص193.
([252])
الملاحظ على روّاد هذا الخط الفكري انهم استغلوا كتب وأفكار أمثال هؤلاء العلماء
لغرض دعم وتسويق أفكارهم التسويغية تلك، وربما لم يكن هذا التوجيه مقصوداً
فيالأصل.
([253]) الطائي، نجاح عطا:
المرجع السابق، ص100 ومابعدها.
([254]) فياض، د.عبد الله:
الثورة العراقية الكبرى سنة 1920، ص80. راجع:
.,
1937,.222.
([255]) نظمي، وميض: الجذور
السياسية والفكرية الاجتماعية للحركة القومية العربية (الاستقلالية) في العراق،
مرجع سابق،ص74.
([256]) للتفاصيل، راجع:
الهلالي، عبد الرزاق: تاريخ التعليم في العراق في العهد العثماني، طبع بغداد
1961م، ص153-184.
([257]) فياض، د. عبد الله:
الثورة العراقية الكبرى، مرجع سابق،ص85.
([258]) جريدة (الرقيب)
البغدادية، العدد 7، السنة الأولى، الصادر بتاريخ 18/ صفر1327هـ،
11/مارس1909م.
([259]) الرهيمي، عبد
الحليم، مرجع سابق، ص116. راجع، لونكريك: أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، طبع
بغداد 1941، ص338. – مترجم -.
([260]) أمين، أحمد: فجر الإسلام، الناشر مؤسسة الخانجي. بمصر
تاريخ المقدمة سنة 1952م، ص139.
([261])
المرجع ذاته،ص140.
([262])
المطهري، مرتضى: الحركات الإسلامية في القرن الأخير، ترجمة: صادق العبادي، دار
الهادي - بيروت ط1، (1402هـ-1982م)،ص19.
([263]) شبر، حسن: تاريخ
العراق السياسي المعاصر ج2، مرجع سابق،ص133.
([264]) العزاوي، عباس:
تاريخ العراق بين احتلالين، مرجع سابق، ج7،ص167.
([265]) المرجع
ذاته،ص173.
([266]) لمعرفة المزيد من
الصدمة المؤلمة التي أصابت المصلحين العراقيين إثر انكشاف نوايا الاتحاديين راجع،
عزالدين يوسف: تطور الفكر الحديث في العراق. بغداد 1976م، ص38-45. تحت عنوان
(الاتحاديون يقلبون ظهر المجن)، يقولالرصافي: