إعتقد أنه عقيدتكم غير تلك العقيدة، وأما أن الأمر ليس كما
بلغكم، وعلى أي حال يلزم رفع الاشتباه وإزالة الشحناء من الطرفين، وأظن أن العمدة
في منشأ هذه الضوضاء انتشار الكتاب الذي صنّفه جناب السيد قبل عشر سنين، وإني بعون
الله تعالى مهتم بكمال جِدّي وجَهدي في رفع هذه الغائلة والتوسل بكل وسيلة في
إطفاء هذه النائرة، وقد التمست من السيد سلّمه الله اللزوم على الطريقة اللينة مع
كافة البصريين على اختلاف مشاربهم، والأمل فيكم أيضاً أن تجتنبوا معه طريق الشدة
فإنه أجل من أن يرضى بتفرقة الكلمة خصوصاً في مثل هذه الأيام الحرجة، (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ
كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا
أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا
الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)([1620]).
وفقني وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام على من آتبع
الهدى، هذا ويبلغكم علي بن موسى عني شفاهيات إذا أصغيتم إليها يكون
صلاحكم،والسلام.
14 ذي
القعدة 1344هـ
الأحقـر
أبو الحسن الموسـوي
*
* *
ملحق رقم (41)
الرسالة الجوابية لسماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم
رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق([1621])