responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 602
ولم يجدوا أثراً لسيارة (موند) عادوا إلى شارع الرشيد في الليل وهم يهوّسون [يهتفون] بحماسة أشد [بقولهم]: «رَدّينا السير موند وجينا»([1534]). فلم يبق في بغداد كثيراً بل رحل في 15 شباط 1928 بصورة غير اعتيادية([1535]). بعد أن نُقل تحت الحراسة المشددة والسّرية التامة إلى دار الاعتماد البريطاني. وتطورت القضية حيث تحولت إلى مجلس الوزراء، وأراد المستشار القانوني لوزارة العدل (المستر دراور) اصدار مرسوم يخوّل وزير المعارف حق معاقبة الطلبة المعارضين، كما ويخوّل وزير الداخلية سلطة وضع الأشخاص تحت الرقابة وللمرسوميْن أثر رجعي لما مضى من الوقائع. وهنا رغب وزير العدلية حكمت سليمان بالاستقالة، وهدّد وزير المعارف السويدي بالاستقالة فسحب المستشار العدلي الأثر الرجعي للمرسوميْن، لكن السلطة أنزلت عقوبات على عدد من الطلبة عبر محاكم الجزاء، بتهمة المظاهرات المعادية للسلطة، وبالفعل تم طرد بعض الطلبة من المدرسة([1536]).

في حينها تعاطف الرأي العام مع الطلبة، فعقد اجتماع في جامع الحيدر خانه، في أول جمعة من وقوع المظاهرات، ندّد المجتمعون بقرار فصل الطلبة ورفعوا شعارات تؤيد جهاد الفلسطينيين وتعادي الصهيونية وإسرائيل، فانعكست هذه النشاطات في الصحف المحلية والخارجية([1537]).

والملاحظ على هذه التطورات أن السلطات البريطانية، بتخطيطها وتنفيذ الحكومة المحلية، قد استبدلت المعارك المبدئية بين الإسلام والكفر،

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 602
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست