responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 13
وفي الفصل الثاني: تناولنا دور المعارضة الإسلامية في مواجهة المعاهدة البريطانية - العراقية، وانتخابات المجلس التأسيسي عام 1924م.

أما الفصل الثالث: فخصّصناه لدخول الإسلاميين في المعترك الثقافي منذ منتصف العشرينيات حتى الاستقلال الرسمي عام 1932. وفي الختام ذكرنا استنتاجاتنا من هذه الدراسة.

أهداف الكتاب

1. معرفة جذور التحرك الإسلامي المعاصر: إن الحقبة الزمنية التي تناولناها تعتبر حقبة تأسيسية للتحرك الإسلامي الحديث، وذلك لتوافر الظروف الذاتية والموضوعية الملائمة لهذا الانطلاق الحركي والسياسي، وعليه تكرّست جهود الإسلاميين نحو تفجير الطاقات الذاتية المتاحة - آنذاك - مستثمرة الظروف الموضوعية التي ساعدت على نمو التحرك الإسلامي في العراق، خصوصاً بعد استلام الاتحاديين لزمام الحكم في تركيا وغياب دولة الخلافة العثمانية عن الساحة السياسية - كما قلنا-.

وهذه الحقبة بالتحديد ضاعفت من مسؤولية المتصدين للتحرك الإسلامي وبالذات علماء الدين، حيث توسعت مهامهم الحركية انطلاقاً من مسؤولية نشر الوعي الإسلامي في الأمة - كنقطة بداية-، ووصولاً إلى الهدف الأساس في تحمل مسؤولية إقامة الحكومة العادلة، ومروراً بممارسة العمل الميداني في أوساط الأمة بهدف تنظيم قدراتها وتوجيه طاقاتها ولملمة الجهود لغرض إدارة شؤون التحرك باتجاه المعارضة السياسية والمطالبة بالحقوق ومواكبة تطور الأوضاع السياسية وتغييراتها.

إذن تعتبر تلك المرحلة التأسيسية غاية في الأهمية للدارسين والمهتمين بشؤون التحرك الإسلامي في العراق، وذلك للتعرّف على تلك المواقف ونتائجها من ناحية، ومن ناحية أخرى تعتبر مهمة وأساسيّة للمراحل التي تلتها كمسلسلٍ مترابطٍ في التأثر والتأثير للأحداث والنتائج المتعاقبة.

ومن أبرز تلك النتائج أنها شخّصت الوظيفة الشرعية للمتصدين للساحة الإسلامية - علماء وقيادات ميدانية وقواعد شعبية - بمزاولة العمل التغييري وخوض تجربة إدارة التحرك والثورة وربما الحكم أيضاً. ومما لا شك فيه، ان دراسة تلك التجارب الغنيّة بالمواقف والإنجازات والنتائج

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست