نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 108
أن ينفتح لنا قفل الباب! فلم ينفتح فعلما أنّ ذلك من أمر
الله تعالى، ثم خرجت في اليوم الرابع وعلى يدها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام، ثم قالت:
إني فضلت على من تقدمني من النساء
لأن آسيا بنت مزاحم عبدت الله سراً في موضع لا يحب الله أن يعبد فيه إلا اضطراراً،
وأن مريم بنت عمران حضرت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطباً جنياً، وإني
دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف
وقال: يا فاطمة سميه علياً، فهو علي، والله العلي الأعلى، يقول: اشتققت اسمه من
اسمي، وأدبته بأدبي، وأوقفته على غامض علمي، وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي، وهو
الذي يؤذن فوق ظهر بيتي، ويقدسني ويمجدني، فطوبى لمن أحبه وأطاعه وويل لمن أبغضه
وعصاه.
قالت: فولدت علياً ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثون سنة،
فأحبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حباً شديداً وقال لها:
«اجعلي مهده بقرب
فراشي».
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يلي أكثر تربيته، وكان يطهر علياً في وقت
غسله، ويوجره اللبن عند شربه، ويحرك مهده عند نومه، ويناغيه في يقظته، ويحمله على
صدره ورقبته، ويقول: