وحار بي الشك فيما مع الـ الى ان أقمت عليه الدليـ فنوّرت ما أظلمّ من فكرتي وآمنت ايمان من لا يرى بأن الإباء ووحي السماء
ـجدود الى الشك فيما معي ـل وأعطاك إذعانه المهطع وقوّمت ما اعوجّ من اضلعي سوى العقل في الشك من مرجع وفيض النبوة من منبع
تنزّه عن عرض المطمع