لقد أعطى أبو الفضل صورةً واضحةً عن مسيرته في الطف وأنار بهذا الدرب
للأمة إذ أرادت السعادة والنجاة.
لقد أبان أبو الفضل أنّ هدفه وغايته:
أ) المحاماة والمدافعة عن دينه.
فالمطلوب من كل إنسان أن يجعل كل شيء وقاية لدينه وفدىً في سبيله فأعز
الأشياء في النظر الصحيح هو الدين، فإذا اقتضى حماية الدين التضحية بنفسه وبكل
نفيس فعل دون تردد أو تهيب.
ب) إنه يحامي عن:
1ــ إمام ذي يقين وهو يشهد بصدق هذا الإمام وصدق يقينه.
2 ــ وعن نجل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بما أنه نجل للنبي
وبضعة منه.