responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 15
فالخط العام للتسمية في الإسلام هو تقليد المولود بالاسم الحسن الذي لا قباحة فيه بل فيه جهة حسن، فان الاسم مؤثر في الولد نفسياً واجتماعياً كما أن الوارد في النصوص أن اسم المرء مصاحب له في مختلف العوالم التي سيتحول إليها بعد عالم الدنيا وأمر مثل هذا جدير بالاهتمام حقا.

وطبيعة الاسم الحسن في الشرع الإسلامي ــ على ما ورد في النصوص ــ:

أ) ما تضمن العبودية لله سبحانه كعبد الله ونحوه.

ب) أسماء الأنبياء.

ج) اسم محمد وأحمد وعلي وحسن وحسين وجعفر وطالب وحمزة وحارثة وهمام للأولاد وفاطمة للبنات.

د) كل اسم حسن في العرف الاجتماعي ولذا تقدم التسمية بحارث وهمام فإنها من الأسماء الحسنة عرفا دون أن تكون اسماً لنبي أو وصي أو مما تضمن معنى العبودية لله سبحانه، وكان العرف الاجتماعي أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأوصيائه عليهم السلام يأنس للأسماء التي فيها تهويل على العدو إذ كانت الناس ــ وإلى يومنا هذا ــ تتأثر بهذا تفؤُّلاً وتطيراً. نعم لا تخلو تسمياتهم من استعمال كلمات قبيحة أو غير مرضية في الجملة فيستعملون للتسمية: كلب ومعاوية ــ اسم كلبة ــ وصخر ونحوها.

فهذّب الإسلام هذا الجانب ــ كحاله في كل الأمور الدائرة في المجتمع ــ فأبقى حسنها ونهى عن قبيحها.

والعباس من الأسماء الحسنة جداً في المجتمع يومذاك بل إلى يومنا هذا ــ خصوصاً مع ملاحظة أن سبب التسمية هو كونه من أسماء الأسد أو لأنه بمعنى أسد الأسود لا أن صاحبه كثير العبوس والتجهم ــ وازداد هذا الاسم شرفاً وعلواً لاقترانه بشخص أبي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فهو من الأسماء المحببة جداً عند الشيعة

نام کتاب : العباس بن علي عليه السلام: بحث في جوانب عظمته من خلال واقعة كربلاء نویسنده : محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست