وأما الإمام: فهو حاضر بشخصه في ساحة المعركة، وحضوره وثباته واستماتته
وكلامه وكل موقفه عَلمٌ للهداية يسترشد به ويقتدى ويعلم أن هذا طريق الصواب
والانتصار.
قضية الإمام قضية الله، وقضية الله غير خاسرة أبداً.
لكن هداية القرآن والإمام تحتاجان إلى إيمان صلب عظيم عند المرء وارتباط
بالمولى سبحانه ليفقه وجه الهداية وليعزم على مفادها.