نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 172
منها
ما يلي:
1 . ان حسن العاقبة الذي توفق له
وهب وأمه وزوجته الذين تحولوا من الديانة النصرانية إلى شهداء ومواسين في طف
كربلاء دليل واضح على ان الأمور بخواتيمها.
2 . حث هذه
الأم الموالية المؤمنة ولدها على القتال والشهادة بين يدي الإمام عليه السلام دليل
على درجة إيمانها وعمق فهمها بأمور دينها رغم قصر إسلامها.
3 . قصر مدة إسلام هذه العائلة لم يؤثر في درجة الإيمان وسعة التضحية،
كما ان طول مدة إسلام البعض لم يرتقِ بهم إلى ما وصلت إليه عائلة وهب الكلبي، ومن
هذا يتضح ان سابقة الإسلام ليس في طول المدة أو قصرها بل في صدقها وعمقها.
4 . عدم رضا الأم بقتال ولدها
وطلبها منه ان يقتل بين يدي الإمام عليه السلام نستخلص منه حبها لولدها وحرصها
على نفعه بنيل الشهادة، فموقفها هذا يختلف ويناقض موقف من تمنع ولدها عن الدفاع
والجهاد في سبيل الله تعالى ظناً منها انها محبة لولدها.
5 . ان في تغير موقف زوجة وهب من
المثبطة للعزائم إلى طالبة للشهادة سراً إلهياً لا يمكن ان نحيط به، إلاّ اننا
نستطيع القول بأن الرحمة الإلهية أدركت هذه المرأة فتغير ما في قلبها فنالت
الشهادة.
6 . بملاحظة دقيقة نلمس ان من يعاشر
شخصا تظله الرحمة لابد ان يشمل بها وهذا ما حصل لزوجة وهب عند معاشرتها لزوجها
وأمه، وان من يعاشر شخصا صب عليه سخط الرحمن لابد ان يشمل به كما حصل لغلام الشمر
في قتل زوجة وهب.
7 . عندما دعت أم وهب ربها فقالت: «إلهي
لا تقطع رجائي» جاءتها الإجابة مسرعة من الله تعالى على لسان الإمام عليه السلام
فقال لها عليه السلام: «لا يقطع الله رجاك يا أم وهب» ما أسرع هذه الإجابة!
نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 172