responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 164
والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:

أكرموا كريم قوم، وإن خالفوكم، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء، فقد ألقوا إلينا السلام ورغبوا في الإسلام، وقد أعتقت منهم لوجه الله حقي وحق بني هاشم.

فقالت: المهاجرون والأنصار قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول الله!. فقال:

اللهم فاشهد أنّهم قد وهبوا وقبلت وأعتقت.

فقال عمر: سبق إليها علي بن أبي طالب عليه السلام ونقض عزمتي في الأعاجم. ورغب جماعة في بنات الملوك أن يستنكحوهن، فقال أمير المؤمنين:

تخيرهنّ ولا تكرههن.

فأشار أكبرهم إلى تخيير شهر بانويه بنت يزد جرد، فحجبت وأبت فقيل لها: أيا كريمة قومها من تختارين من خُطّابك؟ وهل أنت راضية بالبعل؟ فسكتت فقال أمير المؤمنين:

قد رضيت وبقي الاختيار بعد، سكوتها إقرارها، فأعادوا القول في التخيير.

فقالت: لست ممن يعدل عن النور الساطع، والشهاب اللامع الحسين إن كنت مخيّرة، فقال أمير المؤمنين:

لمن تختارين أن يكون وليك؟.

فقالت: أنت، فأمر أمير المؤمنين حذيفة بن اليمان أن يخطب فخطب وزوّجت من الحسين.

وروى الكليني في الكافي عن الحسن بن الحسين عليه السلام وعلي بن محمد بن عبدالله، جميعاً عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبدالرحمان بن عبدالله الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

«لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر، أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوئها لمّا دخلته، فلمّا نظر إليها

نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست