نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف جلد : 1 صفحه : 245
انها كانت تقوم على نفي تلك الذكريات
في أحوال كثيرة، أما مقدمات وصف الظعن فكثيراً ما قرنت بوصف ظعن الإمام الحسين (عليه
السلام) في طريقه إلى كربلاء، وكانت مقدمة الشباب تتميز بالرؤية الحكيمة التي
تنسجم ورثاء الإمام الحسين (عليه السلام)، وهي تمثل فرصة للشعراء للتأمل الحكيم،
والتبصر لعاقبة الإنسان.
- وبما أن تلك
المقدمات وظفت لتكون منسجمة ورثاء الإمام الحسين (عليه السلام)، فلم يكن التخلص
منها إلى الغرض صعباً متكلفاً، فقد تميَّز بالانسيابية والسهولة، وعلى الرغم من
ذلك وجدت أنواع من التخلصات بالأدوات أو بغيرها في مراثي هذه الحقبة.
- وكانت خواتيم
المراثي تتوزع بين طلب الشفاعة، أو التوسل بالأئمة، أو استنهاض الإمام المهدي (عليه
السلام)، أو السلام على الحسين (عليه السلام).
- أما المقدمات
الطفيَّة فقد عبرت عن وعي الشعراء وإيمانهم بالمضامين التي تضمنتها الثورة
الحسينيَّة، ولم تستوعبها المقدمات والقصائد التقليديَّة، لذلك كان من أهم أنواع
تلك المقدمات، مقدمة المناجاة التي عبَّرت عن رؤية عقائديَّة تجاوزت مفاهيم البكاء
والحزن المجرَّدين.
- وعلى صعيد
اللغة الشعريَّة، فقد بحثت على أساس تناول عناصرها (الألفاظ –
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف جلد : 1 صفحه : 245