نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف جلد : 1 صفحه : 232
به([556])،
جعلت منه ملائماً
لغرض الرثاء، إذ إنه عامل في تكوين إيقاع واضح ومحسوس، ولاسيما إذا صحب بمعاني التفجع والحزن
الشديد،لذلك ورد حرفاً للروي بالنسبة نفسها التي كانت لصوت
الراء([557])، من ذلك قول السيد راضي
الطباطبائي([558]):
(من الطويل)
أحن لهم حتى أوسد في الثرى
حنينا وأهوى الموتََ فيهم ولوذما
قد اعتورتهم لهف نفسي كوارثٌ
وكارثة المظلوم كانت هي العظمى
أيضحك ثغري والحسين بكربلا
وحيد يقاسي الجور والغم والهما
إن الصفة الجهورية لصوت الميم، جعلت منه في هذه الأبيات نقطة تمثل الذروة
التي ينتهي بها كل بيت، عندما تتفجر المشاعر، جاعلة من حرف الإطلاق متنفسا لتسريب
الاكتئاب لذلك فإن الشاعر قد حاول أن يستعين بهذا الحرف للانتشار على أكبر مساحة سطحية في القصيدة([559]).
أما صوت اللام فإنه فضلا عن صفته الجهرية يعد من الأصوات (المائعة) عند
المحدثين، أي التي لا تحدث حفيفاً عند