responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 211
طبيعياً لفيوضات النور المحمدي، ودلالة الثاني على الامتداد الأخلاقي لطرفي معركة ألطف إلى ما يماثلهما في معركة بدر.

وقد ارتفع شعراء المراثي الحسينية بالتصوير الحسي إلى درجات من التأثير ربما لا نجد ما يماثلها في الصور التقليدية، كقول محمد حسن أبي المحاسن([496]): (من الطويل)

وحفّت به سمرُ القنا فكأنَّهُ

لدى الحرب عينٌ والرماحُ لها هدبُ

إنَّ جدَّة الصورة وطرافتها تكمن في دقَّة تعبيرها للموقف المؤثر الذي صار إليه الحسين بعد مقتل أصحابه، فجاءت لفظة (عين) معبرة عن منزلة الإمام الحسين (عليه السلام) من جهة، وعلى قسوة أعدائه من جهة أخرى، مما جعل الصورة لوحة فنية تعلق في ذهن المتلقي.

وقد اعتمد الشعراء في صورهم الحسية – البصرية – على قرائن لفظية مثل (بدا، رأى، لمع، طار، مرَّ، أسرع)([497]).

ومن أنواع التصوير الحسي في مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) الصور السمعية، لما لحاسة السمع من قوة في التقاط الأصوات المتمثلة بالألفاظ عند نطقها لتكوين الصورة السمعية، فضلاً عن الحركة التي توحي بها الصورة، ونحس بها


[496]ديوان أبي المحاسن الكربلائي: 6.

[497]ينظر: ديوان الشيخ كاظم آل نوح: 3 / 534، وديوان السيد رضا الموسوي الهندي: 42، وديوان الحاج عبد الحسين الأزري: 340، ,أدب الطف: 10 / 57.

نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست