responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 73
«ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدّها»)([91]).

4 ــ أخرج الترمذي، والنسائي، وأحمد، عن ابن عباس قال: (أمر النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم بأبواب المسجد فسدّت إلا باب علي)([92]).

5 ــ أخرج الطبراني عن ابن عباس نحوه، وزاد: (فقال الناس في ذلك، فبلغ النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم فقال:

«ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي، ولا أنا تركته، ولكن الله أخرجكم وتركه، إنما أنا عبد مأمور، ما أمرت به فعلت».

......([93])»([94]).


[91] مسند أحمد: ج3، ص98 ــ 99، برقم1511، ط مؤسسة الرسالة لسنة 1994م؛ خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي: برقم41؛ مسند أبي يعلى الموصلي: ج2، ص61 ــ 62، برقم703، دار المأمون للتراث؛ مسند البزار: ج3، ص68، وجاء فيه: لفظ الخوخة عوض الباب؛ المعجم الأوسط للطبراني: ج4، ص53، برقم3942، ط مكتبة المعارف بالرياض؛ كشف الأستار للهيثمي: ج3، ص195، برقم 2551؛ مجمع البحرين لنور الدين الهيثمي: ج6، ص268 ــ 269، برقم 3694، ط مكتبة الرشيد بالرياض؛ شد الأثواب للحافظ السيوطي: ص12؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص114؛ القول المسدد للحافظ ابن حجر العسقلاني: ص5 ــ 6، وص17 ــ 23؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص217، ط مؤسسة الفرقان.

[92] صحيح الترمذي، بشرح ابن العربي: ج63، ص176، برقم 3741؛ مسند أحمد بن حنبل: ج5، ص180، برقم 3061، ط مؤسسة الرسالة لسنة 92م؛ مجمع الزوائد: ج9، ص150، برقم 14677؛ المعجم الكبير للطبراني: ج12، ص78، برقم 12594؛ فتح الباري لابن حجر: ج7، ص17؛ شد الأثواب للسيوطي: ص13، ط عالم الكتب؛ الخصائص للنسائي: ص64، برقم 42.

[93] سورة الأنعام، الآية: 50.

[94] المعجم الكبير للطبراني: ج12، ص114، برقم 14722، ط دار إحياء التراث؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص150 ــ 151، برقم 14677؛ شد الأثواب للسيوطي: ص13، ط عالم الكتب.

نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست