نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 112
الكيفية
التي جمع فيها الحطب ووضعه حول بيت فاطمة عليها السلام ومناداته لفاطمة وعلي ومن
كان في دارهما من الصحابة وتهديده لهم بالحرق إذا لم يخرجوا لبيعة أبي بكر فلم
يخرج أحد منهم وأبوا البيعة لأبي بكر، فقال: (ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب)([143]).
2 ــ روى الشيخ المفيد في إضرام عمر النار في الحطب حول بيت فاطمة عليها
السلام فقال:
(لما بايع الناس أبا بكر دخل علي عليه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمة
وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب أضرموا عليهم البيت نارا)([144])!!
3 ــ روى الديلمي في الإرشاد عن أمير المؤمنين عليه السلام في بيان اقتصاص
الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف من أبي بكر وعمر وعصابتهما التي اقتحمت
دار فاطمة عليها السلام فيقول:
«ثم يؤمر بالنار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابني الحسن والحسين وابنتي زينب وأم كلثوم، حتى
تحرقا بها، ويرسل عليكما ريح مرة فتنسفكما في اليم نسفا....»([145]).
[143] كتاب سيلم بن قيس
الهلالي: ص15؛ البحار للمجلسي: ج28، ص269.