فانه لا يكون ذلك إلا بهما، وكي تبقى إرادة الإنسان حرة في مجال اختيار طريق
الطاعة أو المعصية لتتحقق الطاعة والعبودية عن إرادة حرة ومختارة، ولذا شرع سبحانه
الأجر والثواب لطفا وتفضلا منه تعالى على الإنسان ليختار طريق كماله بنفسه.
والعبودية الحقيقية لا تتحقق بإتيان الفرائض
فقط، وإنما كمال العبودية بالفناء المطلق في الله تعالى ومن مراتبه إتيان صلاة الليل
في أوقاتها، فان لكل آن من