المغرب
والعتمة([40]). وأخرج السيوطي في دره عن ابن جرير عن مجاهد
ما هو موافق لقول الطوسي (قده) قال: (ومن الليل فسبحه) قال: الليل كله([41]). فلم يحدده في وقت معين وهذا هو الموافق
لإطلاق لفظ الليل. ولان الصلاة هي تسبيح، قال القرطبي: وأما من قال – إشارة للتسبيح
في الليل - إنها صلاة الليل فإن الصلاة تسمى تسبيحا لما فيها من تسبيح الله([42]). فهي من باب تسمية الشيء باسم جزئه. وهو
من الأساليب البلاغية التي استعملها القرآن الكريم والعرب.
وأما عن كيفية التسبيح فقد ورد في بعض الرّوايات المنقولة عن الإمام الصادق
عليه السلام أنّه حين سُئل عن الآية: (وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب).