لقد نسبهم سبحانه وأضافهم إليه بأنهم (عباد الرحمن) لا الهوى ورغبة النفس التي
تميل إلى الراحة وكثرة النوم. فهؤلاء يتلذذون بالسهر لله تعالى وخالقهم تقربا له سبحانه،
فهم يعلمون انه يتلذذُ بذلك، بل هم متلذذون بالمناجاة تاركين راحة الدنيا من الفرش
الفارهة وزينة الحياة الدنيا وغيرها، وحتى إذا ما اخذوا قسطا من الراحة على فرشهم تجدهم
يتقلبون عليها رغبة عنها ويتلجلج ذكر الله تعالى على ألسنتهم ويعيش في ذاكرتهم ومخيلتهم
وقد