نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 465
واما من حيث الضابطة التي
بيناها فنقول ان احداً من الائمة عليهم السلام لم
يتول منصباً
في ادارات الدولة الظالمة وذلك لان الحكام السابقين على المأمون كانوا يرون في تولي ائمة اهل البيت عليهم السلام مناصبَ في الدولة خطراً على
مصالحهم السياسية لاحتمال انتقال السلطة إلى العلويين والمأمون كان على العكس من ذلك تماماً لان الظرف السياسي الحرج الذي كان
يعيشه كان يملي عليه ان يتخذ هذه الخطوة لاعادة
الموازنة السياسية لصالحه، فالظروف الموضوعية
التي كان
يعيشها الامام الرضا عليه السلام كانت تختلف عن الظروف الموضوعية لبقية الائمة صلوات الله وسلامه عليهم.
وعدم قبول الامام الرضا عليه السلام
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 465