responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري    جلد : 1  صفحه : 310
المختار للناس ان خروجه بأمره ومال اليه، وربما كان يقول انه المهدي ترويجاً لأمره وترغيباً للناس في متابعته، واما انه اعتقد امامته دون علي بن الحسين عليهما السلام فلم يثبت)([174]).

ولكن كلام العلامة المازندراني قدس سره لا يخلو من نظر فإن دعوة الناس إلى امامة من ليس بإمام وادعاء انه المهدي عليه السلام وليس هو به انما هو من اضلال الناس وسواء كان قائله معتقداً به ام لا فهو امر محرم من شأنه ان يربك الناس كثيراً ويهز عقيدتهم ويمهد لكثرة الكذابين المدعين للمهدوية والحق ان دعوة المختار لإمامة محمد بن الحنفية رضوان الله عليه لم تثبت فضلاً عن ادعائه مهدويته ولا يبعد بل قد يتعين انه من اقوال اعدائه الذين ارادوا الطعن فيه، واما تصدي محمد رضوان الله عليه


[174] منتهى المقال ج6ص243.

نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري    جلد : 1  صفحه : 310
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست