فالنشاط الإعلامي الأموي يهدف بصورة جادة إلى إبداء اهل البيت عليهم السلام
كأناس عتاة ظلمة خارجين على الحق، وشاقين لعصا
الجماعة.
فكان لابد من موقف إعلامي مقابل يفضح الطغيان الاموي ويحقق اهداف الثورة الحسينية ويحافظ عليها من عبث
العابثين وهذا الموقف الإعلامي نهض به الإمام السجاد والسيدة زينب
صلوات الله عليهما وكان لهما أبلغ الاثر في كشف الغطاء عن عيون الامة وفضح اباطيل الإعلام الاموي في الشام بعد أن
كان لهم عين هذا الدور في الكوفة، مع ملاحظة ان
الكوفة لم ترو فيها عن السجاد وزينب عليهما السلام خطب بالشدة
التي القيت فيها خطبهما في الشام وان رويت لها مواقف في وجه ابن زياد، وذلك للفارق