نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 226
(... فإن كنتم على
ما قدمت به رسلكم، وقرأت في كتبكم، فقوموا مع ابن عمي وبايعوه ولا تخذلوه، فلعمري
ما الإمام العامل بالكتاب القائم بالقسط، كالذي يحكم بغير الحق ولا يهتدي سبيلاً، جمعنا
الله واياكم على الهدى وألزمنا واياكم كلمة التقوى...)([134]).
فالإمام عليه السلام في كتابه إلى اهل الكوفة يشير إلى ضرورة نصرة الإمام
العادل والوقوف في وجه الظالمين، وهي كلمة جامعة لصف أهل الكوفة المختلفي الاتجاهات.
بينما كان كتابه عليه السلام إلى زعماء البصريين ينص
فيه عليه السلام على استحقاقه للخلافة على الأسس الدينية التي يؤمن بها شيعة أهل
البيت عليهم السلام:
(أما بعد، فإن الله اصطفى محمداً صلى الله
[134] مقتل الحسين عليه السلام
للمقرم ص143، مثير الأحزان لابن نما ص13، اللهوف ص113.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 226