responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري    جلد : 1  صفحه : 198
في التصدي لا يقل عن الاجتهاد والعدالة ولذا نجد أهل البيت عليهم السلام يؤكدون عليه في جملة من المروي عنهم: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما ولت أمة أمرها رجلا قط وفيهم من هو أعلم منه، إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا)([128]).

والخلاصة ان العمل السياسي عمل مشروع، بل وواجب في بعض الأحيان إذا توقف عليه حفظ المصلحة الإسلامية العليا فهو من الوجوبات الكفائية في عصر الغيبة حيث قرن نظم الأمر بتقوى الله في وصية أمير المؤمنين عليه السلام فقد ورد عنه (عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم)([129]).


[128] مستدرك الوسائل ج 11ص30، المسترشد ص600، كنزالفوائد ص215، التعجب ص14، امالي الطوسي ص 560، 566، الإحتجاج ج1 ص219، ج2 ص8، حلية الأبرار ج2 ص77، 80، مدينة المعاجز ج2 ص87، بحار الأنوار ج10 ص143، ج27 ص113، ج30 ص323، ج31 ص418، ج44ص22، 63، ج69 ص155، الغدير ج1 ص198، مستدرك سفينة البحار ج10 ص467.

[129] الكافي ج8 ص264، وانظر تحف العقول ص99، البحارج52 ص302.

نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست