والرواية معتبرة سنداً حيث إن رواتها من الثقات المعتمدين فالرواية واجدة
لشروط الحجية فرواتها هم:
محمد بن محمد بن عصام الكليني: روى عنه الصدوق مترضيا، وهو عن محمد بن
يعقوب، وكلاهما يوجبان الاعتماد([123]).
محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكافي رضوان الله عليه ووثاقته وفضله وعلمه
وورعه وضبطه أشهر من أن يشار فهو صاحب الكافي أهم الكتب الروائية عند الشيعة([124]).
[122] كمال الدين وتمام
النعمة- الشيخ الصدوق ص 483 ح4.
[124] رجال النجاشي ص 377 ر[1026]
محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني - وكان خاله علان الكليني الرازي - شيخ
أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث، وأثبتهم. صنف الكتاب
الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي، في عشرين سنة شرح كتبه: كتاب العقل، كتاب
فضل العلم، كتاب التوحيد، كتاب الحجة، كتاب الايمان والكفر، كتاب الوضوء والحيض،
كتاب الصلاة، كتاب الصيام، كتاب الزكاة والصدقة، كتاب النكاح والعقيقة، كتاب
الشهادات، كتاب الحج، كتاب الطلاق، كتاب العتق، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب
الايمان والنذور و الكفارات، كتاب المعيشة، كتاب الصيد والذبائح، كتاب الجنائز،
كتاب العشرة، كتاب الدعاء، كتاب الجهاد، كتاب فضل القرآن، كتاب الاطعمة، كتاب
الاشربة، كتاب الزي والتجمل، كتاب الدواجن والرواجن، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض،
كتاب الروضة وله غير كتاب الكافي كتاب الرد على القرامطة، كتاب رسائل الائمة عليهم
السلام، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الرجال، كتاب ما قيل في الائمة عليهم السلام من
الشعر، كنت أتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي، وهو مسجد نفطويه النحوي، أقرأ
القرآن على صاحب المسجد، وجماعة من أصحابنا يقرأون كتاب الكافي على أبي الحسين
أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب حدثكم محمد بن يعقوب الكليني. ورأيت أبا الحسن
(الحسين) العقراني، يرويه عنه، وروينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا محمد بن محمد
والحسين بن عبيد لله وأحمد بن علي بن نوح عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه
عنه. ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، سنة
تناثر النجوم، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني أبو قيراط، ودفن بباب الكوفة. وقال
لنا أحمد بن عبدون: كنت أعرف قبره وقد درس رحمه الله.
نام کتاب : المنهج السياسي لأهل البيت عليهم السلام نویسنده : عبد الستار الجابري جلد : 1 صفحه : 186